أكد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، على عدم إمكانية اعتبار الإسلام إرهابًا استنادًا للجماعات الإرهابية في العالم مثل "داعش"، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الإثنين.

وصرح أوباما: أرى تزايد للتطرف والعنصرية والكراهية تجتاح العالم، ولكني أقف أمامكم ومتأكد أننا كشعوب للعالم لا يمكننا الرجوع إلى الوراء، فنحن نعيش في عالم مترابط متكامل.

وأضاف: الولايات المتحدة لا تستطيع حل مشكلات العالم بمفردها، ولكن يجب العمل مع المجتمع الدولي، والعمل مع الشعوب الأخرى، والقوة بمفردها لا تكفي لفرض النظام في العالم، ولا يمكنها حل النزاعات الدولية.

وتابع الرئيس الأمريكي: الولايات المتحدة وشركاؤها وحدت جهودها حتى تم التوصل إلى الاتفاق النووي مع إيران، وليست للأمم المتحدة مصالح مع أوكرانيا، ولكننا لا نستطيع الصمت تجاه ما يحدث في جزيرة القرم، ونحن لا نريد عزل روسيا، ولكننا نريد منها العمل معنا.

واختتم باراك أوباما حديثه، قائلًا: لن نقبل قوة إرهابية مثل داعش، ومستعدون بالتعاون مع روسيا وإيران للتصدي لهذه الجماعة الإرهابية، ولا يمكن اعتبار الإسلام إرهابًا.