قال الرئيس الأمريكي، بارك أوباما: إن علينا أن نتحرك ضد أي حرب طائفية في العالم، تدخل إيران في دول الجوار يغذي حروبًا طائفية.

وأضاف أوباما، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في دورتها السبعين، اليوم الإثنين، "بذلنا جهودًا كبيرة لمنع حرب عالمية جديدة، والمرحلة الانتقالية في سوريا يجب ألا تتضمن الأسد، وبعض الدول تطالب بدعم مستبدين كبشار الأسد بزعم أن البديل أسوأ.

وتابع، وعندما يقتل الأسد عشرات الآلاف من أبناء شعبه، لا يمكن اعتبار ذلك شأنًا داخليًّا، الأسد وحلفاؤه لا يمكن أن يأتوا بالسلام في وجه شعب تم اضهاده وقصفه بالأسلحة الكيمائية، الحكومات التي تقمع معارضيها، تثبت ضعفها وليس قوتها، والأنظمة التي تخشى شعوبها هي التي ستنهار.

وأوضح أوباما، أن الاتفاق النووي مع إيران يجنب الجميع حروبًا ونزاعات، لافتًا إلى أن شيطنة الآخرين ممارسة غير مقبولة وتعيدنا إلى الماضي.