وفقا لتقارير صادرة من مبادرة "شفت تحرش"، اليوم الإثنين، فإن هناك 447 حالة تحرش جنسي مختلفة بين لفظي وجسدي، استطاعت المبادرة رصدها والتعامل معها، خلال أيام عيد الأضحى.

فاللمسات المسروقة والنظرات المتفحصة والألفاظ البذيئة، هي التي دفعت بعض الفتيات، للبحث عن طريقة لحماية أنفسهن، ومساعدة المبادرات في القضاء على التحرش.

في نوفمبر 2013، حصل الطفل الإندونيسي، هيبار سياهرول غافور، الذي كان يبلغ من العمر حينها، 14 عاما، على ميدالية ذهبية، خلال المعرض الدولي لصغار المخترعين، الذي أقيم في ماليزيا، تكريما له على اختراع حذاء مضاد للتحرش الجنسي، الذي تتعرض له النساء في إندونيسيا.

وقال هيبار، في أحد لقاءاته الصحفية، إن تفكيره في اختراع هذا الحذاء، عام 2012، جاء بسبب الحوادث المتكررة للتحرش والاغتصاب، ويعمل الحذاء من خلال الضغط على زر به، فيطلق شحنة تصل إلى 450 فولت على المتحرش الذي يهاجم من تلبسه.

وفي فبراير 2015، قررت الممثلة الأفغانية، كبرى خادمي، الخروج للشارع في العاصمة كابول، بارتداء درع مصنوع من الحديد، يحمي جسدها، لمواجهة التحرش، معلنة أنها لجأت لهذا الدرع، الذي يغطيها، للاحتجاج على هذه الظاهرة المنتشرة في بلادها، لا سيما بعد تعرضها لتلك التجربة في شوارع إيران وأفغانستان وباكستان.

وفي ديسمبر 2014، لجأت طالبة الفنون التطبيقية بالجامعة الألمانية، نور إمام، إلى حلق شعرها، لتتجنب المضايقات التي كانت تتعرض لها قبل ذلك، ووجدت نور أن بعد الحلاقة لم تتعرض لأي تحرش لفظي أو جنسي، موضحة أن الفكرة جاءت في الأساس لرصد التغيرات في نسبة التحرش بها على مدى شهر ونصف قبل وبعد حلاقة شعرها.

وفي يوليو 2014، فاجأت الفتاة ياسمين المليجي، رواد حفلة "الفن ميدان" التي كانت تقام أول سبت من كل شهر، أن تواجه التحرش هي وصديقتها بفكرة جديدة، فنزلتا للحفلة وهن ترتديان فستانين مثبت عليهما نبات "الصبار"، وجاءت هذه الفكرة بعد حادثة هتك العرض التي وقعت في ميدان التحرير قبلها بفترة قصيرة، فقررتا تناولها بشوارع القاهرة.

وفي ديسمبر 2013، قامت الفتاة السنغافورية، سلو مينج شنج، بارتداء "السترة الشائكة"، والتي تصلح أثناء ركوب وسائل المواصلات العامة، وتحفظ للفتاة مساحة تمكنها من الوقوف بشكل مريح بعيدا عن تحرشات وملامسات الرجال لها.

وأوضحت الفتاة، في أحد لقاءاتها الصحفية، أن السترة مصممة من المسامير الحديدية البارزة والشائكة، التي ستؤذي كل من يحاول أن يلمسها أو يقترب منها.

أما في سبتمبر الجاري، شرحت أميرة بهاءالدين كيف استطاعت أختها أن تنتصر على متحرش بالمواصلات العامة من خلال استخدام هاتفها المحمول.