دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، اليوم الإثنين، روسيا والولايات المتحدة والسعودية وإيران وتركيا، إلى بذل المزيد من الجهود لحل الأزمة السورية، حسب موقع "روسيا اليوم".

جاء ذلك خلال كلمة بان كي مون الافتتاحية لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الجمعية في نيويورك.

وأكد الأمين العام، أن العجز الدبلوماسي لمجلس الأمن على مدى الأربع سنوات الأخيرة قد أدى إلى عدم السيطرة على الأزمة السورية وتفاقمها، مشيرًا إلى أن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق الأطراف المتنازعة في سوريا الذي حوّل بلادهم إلى أنقاض.

ودعا بان، مجلس الأمن ودول المنطقة الرئيسية، مثل موسكو وواشنطن والرياض وأنقرة إلى بذل مجهود أكبر لحل الأزمة السورية.

من جهة أخرى، أكد بان كي مون، أن التعامل العسكري لن يحل النزاع في اليمن، داعيًا جميع الأطراف المعنية للجلوس على طاولة المفاوضات، وتسوية الأزمة من خلال الحوار بوساطة مبعوثه الخاص، إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف القصف في اليمن، والذي يدمر المدن والبنى التحتية والتراث التاريخي للبلاد.

وأضاف، أن نحو 100 مليون شخص في العالم حاليًا يحتاجون إلى تلقي مساعدات إنسانية، بينما غادر 60 مليونًا على الأقل بيوتهم ودولهم، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة طلبت هذا العام نحو 20 مليار دولار لتلبية هذه الاحتياجات، وهو رقم يمثل 6 أضعاف المبلغ المماثل قبل 10 سنوات.

وقال بان كي مون: إن الأمم المتحدة لا تتلقى ما يكفي من المال لإنقاذ ما يكفي من الأرواح، داعيا دول الاتحاد الأوروبي إلى المزيد من العمل من أجل دعم اللاجئين، قائلا: "يجب ألا نبني أسوارًا وجدرانًا في القرن الحادي والعشرين لمنع دخول اللاجئين، وأن دولًا نامية عديدة لا تزال تستقبل ملايين اللاجئين رغم إمكانياتها المحدودة.

من جهة أخرى، أشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أهمية الاتفاق النووي بين إيران و"السداسية" الدولية، مشيدًا بأهمية تبني الأمم المتحدة خطة التنمية المستدامة حتى العام 2030.