شارك بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، البابا تواضروس الثاني، احتفتالات الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بـ"عيد الصليب"، وذلك بحضوره الاحتفال الضخم الذي أقيم بميدان ميكسيل بأديس أبابا، وسط الآلاف من الإثيوبيين، ومطارنة وأساقفة، وبطريرك الكنيسة الإثيوبية الأنبا متياس الأول.

وذكرت بطريركية الإسكندرية، على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، اليوم الإثنين، إن البابا قال خلال كلمته: "إني في سعادة غامرة أن أحضر معكم هذا الاحتفال الكبير، الذي لم أكن أعلم أنه بهذه الضخامة في العدد والأهمية، وأحب أن أهنئكم أيضا بتسجيل هذا الاحتفال في هيئة اليونسكو".

وتابع: "نعلم مقدار المحبة الكبيرة التي تربط بين الشعبين المصري والإثيوبي، والعلاقة القوية التي تجمع الكنيستين المصرية والإثيوبية، ومن منطلق هذه المحبة نقدم كل مشروعات التنمية التي تتم سواء في البلدين، ونشجع دائما روح الحوار والتعاون المشترك من أجل سعادة كل الشعوب، وفي بلادنا مصر وإثيوبيا والسودان وفي كل مكان".

وأضاف: "نحن في مصر نحتفل بعيد الصليب في نفس هذا اليوم، كما تحتفلون به هنا في نفس الليلة، وأحب أن أنقل محبة وتحية كل الشعب المصري لنظيره الإثيوبي، ليبارك الرب إثيوبيا وكنيستها ومصر وكنيستها وليحفظهم في هذا العيد في كل سلام ومحبة".

يذكر أن البابا تواضروس قد وصل يوم السبت، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في زيارة تستغرق 5 أيام، وذلك لمشاركة الكنيسة الإثيوبية احتفالات "عيد الصليب"، كما تأتي الزيارة ردا على زيارة بطريرك إثيوبيا التي كانت في يناير الماضي، وإحياءً للعلاقات التاريخية بين الكنيسة القبطية والإثيوبية.

اقرأ أيضا: