شهدت جامعات القاهرة الكبري" القاهرة وعين شمس وحلوان" مع أول يوم دراسي للعام الجامعي 2015\2016 زحاما شديدا على أبواب الجامعات، حيث توافد مئات الطلاب منذ الصباح على الجامعة، وسط إجراءات أمنية لتفتيش الحقائب من خلال الأجهزة للكشف عن المعادن، كما تمركزت قوات الشرطة بمحيط الجامعات.

وفي جامعة القاهرة، أجرى رئيسها الدكتور جابر نصار، جولة تفقدية، سبقها محاضرة للفرقة الرابعة بالكلية الحقوق، من الثامنة حتى العاشرة صباحاً، ثم تفقد كليات الحقوق والتجارة ودار العلوم والاقتصاد والعلوم السياسية والعلوم.

وتوقف نصار مرات عديدة لمناقشة الطلاب، وحثهم علي ضروة العلم والتعليم، مع التقاط رئيس الجامعة الصور بطريقة السيلفي مع الطلاب والعاملين، وقام بلعب البينج بونج مع عميد كلية دار العلوم الدكتور علاء رأفت وعدد من الطلاب، كما منح نصار مكافأة شهرا كاملاً لعمال النظافة للمدرجات بسبب إتقانهم عملهم وجعل المدرجات نظيفة وفي أبهى صورها.

وقال رئيس جامعة القاهرة، في تصريحات خلال جولته، إن السمة العامة بالجامعة هي الالتزام وأن الجامعة تبتغي عام دراسي منضبط منذ أول يوم، مؤكدا أن طلاب الجامعة عبارة عن خلايا نحل في النشاط الطلابي ويقومون باستقبال الطلاب الجدد، قائلا: "نتعامل مع مرحلة سنية شديدة الخطورة وهذه المرحلة لا يمكن التعامل معها إلا بالحوار والتفاعل والتفاهم".



وأكد نصار أن أي طالب يتورط في أعمال العنف ليس له مكان بالجامعة، وأن الهدف خلال العام الدراسى الجديد هو تعبير الطلاب عن أنفسهم وأن يكون لكون لديهم عملية تعليمية وبحثية مفيدة.

وأوضح رئيس جامعة القاهرة، أن تأمين الجامعة خلال العام الجديد يشمل حماية الطلبة والجامعة والمنشآت الجامعية، مؤكدا أن الذي أدى إلى إغلاق سور الجامعة وأن يقف على أبوابها حراس هو العنف والتطرف، حيث إن الوقاية من هذا العنف تتم من خلال المنظومة الأمنية، من الشرطة والأمن الإداري وشركة "فالكون".

وأشار نصار إلى أن شركة فالكون والأمن الإدارى ليس معهما سلاح وإنما يضبط الأفراد عملية الدخول وتأمين الحرم من الداخل، موضحًا أن الأمن الإدارى قوي وقادر على الفعل ورد الفعل، لافتًا إلى أن أي طالب يقوم بالمخالفة "سيشرب المر كاسات".

وأكد نصار أنه أصدر تعليمات للتعامل مع الطلاب بشياكة وباحترام ، قائلا: "أي فرد أمن يدخل في مشكلة مع طالب ويكون على خطأ يفصل فورا من الجامعة، ونتعامل مع الطالب ونتحمل منه ما يتحمله آباؤه وأولياء أموره".

وتابع نصار خلال حديثه مع الطلاب، إن معالجة العنف والتطرف تتم من خلال الحوار المتبادل خاصة مع الطلاب في المرحلة العمرية الخطرة بالجامعة، مؤكدا أن الجامعة تقابل العنف بتطبيق القانون، والتطرف والإرهاب بالحوار الجامعي مع الطلاب وتفهم عقلياتهم، لافتا إلى أن الطلاب ينتمون لفئة الشباب التي تعد من أخطر مراحل تكوين العقلية.

وأكد أن هناك فنا ملوثا يقدم لهؤلاء الطلاب من خلال المحطات الفضائية، قائلا: "الشاب لما يلاقي واحدة بترقص بصدرها فده فن ملوث يلوث الوجدان وخاصة إن الواحدة دي لابسة هدوم مش كتير كمان".


أقرأ أيضا: