اهتمت مجلة "The Wired" الأمريكية بمشروع توسعة الحرم المكي، والتي وصلت فيها مسطحات البناء من المرحلة الأخيرة للتوسعة إلى مليون و470 ألف متر مربع، وذكرت المجلة أن السعودية استعانت بسلسلة من أفضل المهندسين المعماريين والمصممين في العالم في محاولة للحفاظ على ملايين الحجاج ورصدت مراحل تلك التوسعة.

توسعة مطار الملك عبد العزيز الدولي

مطار الملك عبد العزيز الدولي يحتل مساحة 105 كم مربع، إضافة إلى مرافق المطار الرئيسية، وعن طريقه يصل جميع الحجاج والمعتمرين إلى المسجد الحرام بمكة المكرمة، كما يتميز أيضا بأنه يضم رابع أكبر صالة للركاب في العالم.

التخلص من النفايات عبر أنابيب هوائية

أنفقت السعودية ما يقرب من 20 مليار دولار لإجراء تعديلات على الحرم المكي، بما في ذلك مشكلة النفايات، وتخصيص أنابيب هوائية للتخلص من 600 طن يوميا عن طريق تلك الأنابيب.

توسيع المسجد الحرام لاحتواء عدد أكبر من الحشود

تقول المجلة إنه في الأعوام القليلة الماضية أجبرت السلطات السعودية على إجراء توسعة للمسجد الحرام وبناء سطح علوي له لاحتواء ملايين الزوار.

واقترح مهندسون معماريون من شركة جنسلر العالمية للاستشارات المعمارية بناء سلسلة من المنصات تحيط الكعبة.

بنت المملكة بجوار الحرم "أبراج البيت"، وهي ناطحة سحاب تقع في مدينة مكة، وهي ثاني أعلى ناطحة سحاب في العالم، كما يعتبر أضخم برج من حيث المساحة في العالم، مكون من 12 برجا، ويضم 10 آلاف غرفة فندقية، و70 مطعما، 4 مهابط طائرات، مركز للتسوق، ومحطة للحافلات.

أبراج كدي

ومن المقرر أن تنتهي أعمال بناء البرج فى 2017، وسيسمى باسم أبراج كدي، وستم تخصيص خمسة طوابق للعائلة المالكة السعودية.

الجمرات

الجمرات هي ثلاثة مواقع متقاربة في خط مستقيم حيث يقوم الحجاج برميها، ومع تزايد عدد الحجاج قررت السعودية هدم جسر الجمرات واستبداله ببناء منشأة جديدة متعددة الأدوار، لاستيعاب أعداد أكبر من الحجاج، وتسهيل عملية رمي الجمرات بأمن وسلامة.