قضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، اليوم الإثنين، بعدم الاختصاص النوعي في نظر الدعويين القضائيتين المطالبتين باعتبار قطر وتركيا دولتين داعمتين للإرهاب.

وقال محامي، مقدم الدعوى، إن قطر داعمة للإرهاب، ورسخ ذلك في ضمير الشعب المصري بالكامل، وأيقن وتأكد أنه لا مصالحة مع قطر، وأنها تنفذ أجندات إرهابية في المنطقة، وأن كل الجرائم التي ارتكبت ووقعت في الأراضى المصرية كانت قطر الداعمة لكل الحركات الإرهابية، كما ثبت أن هناك اتفاقات سرية بين الدوحة وأمريكا وإسرائيل لتفتيت الدول العربية.

وأضاف مقيم الدعوى أن قطر متورطة في الحادث الذي استهدف القوات المسلحة والشرطة في العريش بشمال سيناء، وتسبب في مصرع أكثر من 36 شهيدًا و90 مصابًا من جنودنا البواسل وانكشفت دولة قطر لحظة ارتكاب الجبناء الإرهابيين العملية الحقيرة في سيناء، وثبت بالدليل القاطع أنها هي الممولة والداعمة والمخططة لهذه العملية القذرة فور وقوع الجريمة، بل وأثناء ارتكابها تبث قناة الجزيرة فيديو للهجوم الإرهابي في سيناء وترديد طاقمها هتافات "الله أكبر الله أكبر"، وهذا التصرف يقطع بأن قطر هي من تمول العمليات الإرهابية، وتصوير الحادث فور وقوعه يدل على أنها على تواصل بالإرهابيين.

وأكد صاحب الدعوى، أن تركيا داعمة للإرهاب ويوجد بها التنظيم الدولي للإخوان، ويبث منها عددا من القنوات التي تحرض على قتل الضباط، وحرق مؤسسات الدولة، ومعروف عن رئيسها عداؤه المستمر لمصر وتمويل الجماعات الإرهابية في سيناء، لتنفيذ عمليات ضد الجيش والشرطة بهدف إسقاط الدولة.

وتابع: تركيا تحتضن عددًا من قيادات الإخوان الإرهابية، التي تخطط لإسقاط الدولة المصرية، من خلال تمويل العناصر الإخوانية في مصر على تنفيذ أعمال تخريبية لوقف مسيرة التنمية.