تابع الكثيرون في المناطق التي شهد القمر فيها خسوفا كليا، من الساعة الثانية بعد منتصف الليل تقريبا وحتى السابعة صباحا، ظهور"القمر الدموي" أثناء مراحل الخسوف، حيث يفسر من الناحية العلمية إلى تلون القمر باللون الأحمر عندما تتوسط الأرض القمر والشمس، وفيه ينعكس ظل الأرض على القمر مختلطا بضوء الشمس لينتج اللون الأحمر.

ورغم أن ظاهرة قمر الدم نادرة الوقوع إلا إنها ليست الأولى، إذ حدثت بترتيب زمني معين، في عامي 1909 و1910، وعامي 1927 و1928، وعامي 1949 و1950، وعامي 1967 و1968، وعامي 1985 و1986، وعامي 2003 و2004، وخلال العام الحالي.

ظواهر فلكية يربطها بعض رجال الدين بوقوع أحداث كبيرة في العالم بالتزامن معها، ووفقا للعديد من الكتب والأفلام الوثائقية، فإن معظم المؤلفين يؤكدون أن أقمار الدم لطالما شكلت مقدمة للأحداث الهامة والكبيرة على مدى التاريخ، تحقق أكثر من 90% منها حتى الآن، وفي انتظار وقوع بقية الأحداث في السنوات المقبلة، ومنها معارك كبيرة ستشهدها الكرة الأرضية وستدور بين مجموعة من الأحلاف الدولية، إضافة إلى أحداث هامة أخرى، في مقدمتها قيام الثورات العربية.

"دماء 4 أقمار.. شيئا ما على وشك التغيير" كتاب ذو اسم جذاب للقس جون هيجي، يتعلق بهذا المضمون، وقد بيعت منه آلاف النسخ حتى وصل إلى قمة لائحة المبيعات في موقع أمازون، ويستمد المؤلف عنوان كتابه من الخسوف القمري الكامل الذي ينتج عنه الأشعة تحت الحمراء في جميع أنحاء الأرض، ما يجعله يبدو في مثل لون الدم.

وأشار المؤلف إلى أن القمر في هذه الحالة يرسل إشارات للبشرية عن الأحداث المقبلة التي تغير مسار التاريخ البشري على الطريقة التي تسير بها الأمور في منطقة الشرق الأوسط حاليا، ويستند في ذلك على ربط ظهور القمر الدموي بأحداث تاريخية محددة، وفحواه متعلقة بنظرية أو تفسير مؤلف بالأصل على يد القس مارك بليتز، ويستخدم فيه بضعة آيات من التوراة والإنجيل التي تتكلم عن علامات تظهر بالسماء، تتحول فيها الشمس إلى ظلمة والقمر إلى دم.

ويستخدم المؤلف علم الفلك لإثبات تنبؤاته عن حروب الشرق الأوسط في حوالي 272 صفحة، ويتنبأ بـ9 بشائر نبوية وإنذارات سماوية، معتمدا على الكتاب المقدس والعلم ووكالة ناسا والتاريخ المسجل لاستكشاف أهمية الأحداث الفلكية عبر سلسلة من الأحداث الجسام المقبلة للقمر التي قد تؤثر مباشرة على العالم.

اقرأ أيضا: