ذكر السفير الفرنسي لدى السعودية براتران بزانسنو أن وفدا فرنسيا رفيع المستوى سيوقع، في الرياض، الشهر المقبل، صفقات اقتصادية، مشيرا إلى أن البلدين ينفذان حاليا برامج تعزز التعاون الاستراتيجي.
وكشف بزانسنو، في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط الدولية، في طبعتها السعودية، عن صفقات فرنسية سعودية، سيقودها مانويل فالس، رئيس الوزراء، في 12 أكتوبر المقبل في الرياض.

وبين بزانسنو أن الوفد الفرنسي الذي يقوده مانويل فالس رئيس الوزراء بعد أقل من أسبوعين يضم وزير الخارجية لوران فابيوس ووزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان أيضا، مضيفا "وننتظر من الجهات المعنية بالمنتدى الاقتصادي إجراء مباحثات مهمة جدا عن الطاقة، والنقل والصحة، والزراعة وغيرها".
وتوقع أن تثمر مخرجات هذا المنتدى الاقتصادي عن زيادة الاستثمارات، والتبادل التجاري في العام 2016..مشيرا إلى أن حجم الاستثمارات الفرنسية في السعودية تبلغ حاليا 15 مليار دولار مع توقعات بنموها خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن الاستراتيجية التي اتبعتها الدولتان من خلال الاستمرار في تبادل الزيارات على أعلى المستويات بمثابة ضمان لتنفيذ ما اتفق عليه قيادتا البلدين بباريس فيما يتعلق بالتعاون في المشروعات الدفاعية والعسكرية، والدفع بها نحو مستقبل التعاون إلى آفاق أرحب وأعمق، مشيرا إلى أن هناك تعاونا قويا ومستمرا في مجالات أخرى لا سيما الاقتصادية منها.
وأكد وزير الخارجية الفرنسي أن السعودية تعهدت بشراء 30 سفينة دورية سريعة لبحريتها لتحسين قدرات خفر السواحل بغية مواجهة أي تهديدات أمنية.
وبلغ عدد الاتفاقيات السعودية الفرنسية عشر اتفاقيات بقيمة 12 مليار دولار شملت وزارات خدمية مثل الصناعة والتجارة والتخطيط بجانب التسليح، وبيع 30 طائرة «إيرباص أ320» و20 «إيرباص 33 لشركة الخطوط الجوية السعودية بقيمة إجمالية قدرها ثمانية مليارات دولار (7.1) مليار يورو.