في الوقت الذي يلتقي فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بالبيت الأبيض، رغم العقوبات المفروضة عليه من قبل الغرب بسبب مواقفه في أوكرانيا، والشرق الأوسط، وكذلك للسياسة القمعية التي يتبناها في الداخل، إلا أنه يرفض مقابلة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رغم أن بلاده كانت حليفا للولايات المتحدة منذ عقود، بحسب ما ذكرت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية.

وأضافت الصحيفة الأمريكية، المؤيدة للحزب الجمهوري بالولايات المتحدة، في تقرير لها اليوم الاثنين، أن سياسة الرئيس أوباما سوف تكون سببا في خسارة حلفاء رئيسيين في العديد من مناطق نفوذها، سواء في الشرق الأوسط أو أوروبا الشرقية، وبالتالي سوف تخسر بلاده نفوذها هناك لحساب روسيا، مشيرة إلى تصريحات وزير الخارجية المصري سامح شكري، والذي أبدى خلالها تفاؤله بالوجود العسكري الروسي في سوريا.

وأوضحت "واشنطن تايمز" الأمريكية أن سياسات الرئيس الروسي تقوم ليس على حل النزاعات، وإنما على إحراج الولايات المتحدة، إظهار فشلها في السيطرة على مناطق نفوذها في العالم، وبالتالي تقويض القيادة السياسية والعسكرية للولايات المتحدة، ليحل محله بعد ذلك النفوذ الروسي، في ظل غياب استراتيجية واضحة للرئيس الأمريكي.