بالرغم من أن حارس مرمى الزمالك أحمد الشناوي، كان أحد الأسباب الرئيسية وراء فوز المارد الأبيض بمسابقة الدوري، إلا أن الشناوي، ظهر بمستوى متواضع للغاية، خلال مباراة النجم الساحلي في ذهاب نصف نهائي الكونفدرالية، وكان أحد الأسباب الرئيسية أيضا في خسارة الزمالك بخمسة أهداف مقابل هدف.

الشناوي، لم يشارك أساسيا في بطولة الكأس، التي خطف فيها الحارس البديل جنش، الأنظار ونجح في قيادة المارد الأبيض لحصد لقب الكأس، بعد الفوز على الأهلي في المباراة النهائية بهدفين دون رد.

ابتعاد الشناوي، عن الصورة لم يكن من خلال بطولة الكأس فقط، ولكن منذ أن حسم الزمالك فوزه بالدوري، عن طريق تعادل سموحة والأهلي بهدف مقابل هدف، لم يحرس الشناوي العرين الأبيض خلال مباريات طلائع الجيش ووادي دجلة في مسابقة الدوري، ومباريات حرس الحدود والاتحاد وسموحة والأهلي في كأس مصر.

وحتى على مستوى بطولة الكونفدرالية بعد أن تدخل الشناوي، بعنف ضد لاعب ليوباردز الكونغولي، في مباريات مرحلة دور المجموعات، رفض السفر وخوض مباراة الإياب بالكونغو، خوفا من بطش جماهير ليوباردز به، فغاب عن لقاء ليوباردز ومن بعده لقاء أورلاندو بيراتس الجنوب إفريقي في ختام مباريات دور المجموعات.

وبذلك يتضح أن الشناوي، ابتعد عن فورمة المباريات طوال الفترة الماضية، ومازاد الأمور صعوبة سفره بعد حسم الزمالك بالفوز بالدوري،  للاستجمام والابتعاد عن التدريبات تماما، ولم يلعب مباراة رسمية سوى مع المنتخب الوطني ضد تشاد، بالجولة الثانية في التصفيات المؤهلة لأمم إفريقيا 2017 بالجابون، واهتزت شباكه بطريقة ولا أغرب.

ابتعاد الشناوي، عن فورمة المباريات مع الوضع في الاعتبار أن مركز حراسة المرمى يميل إلى التثبيت، وتشتت ذهنه بعد واقعة لاعب ليوباردز، ورغبته في الاحتراف الخارجي، وتألق جنش، في بطولة كأس مصر، أسباب جعلت الشناوي، يظهر أمام النجم وكأنه تناسى كيف يدافع عن العرين الأبيض وتلقت شباكه خمسة أهداف دفعة واحدة. 

اقرأ أيضا