ذكرت مصادر أمنية أن تنظيم داعش في ليبيا استعان بمتطرفين من بلدات مصرية مجاورة للحدود المصرية الليبية، وذلك لاختراق حدود مصر الغربية، حسبما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط"، اليوم الاثنين.

وحاولت عناصر التنظيم في درنة وسرت وبنغازي استغلال الشبان المصريين الفارين إلى ليبيا، خاصة من أبناء القبائل الحدودية، لدعوة هذه القبائل إلى الانضمام إلى التنظيم الإرهابي، ومهاجمة مصر إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، حسبما قالت مصادر أمنية وأخرى كانت على علاقة بمتطرفين مصريين قبل سفرهم إلى ليبيا، حسبما ذكرت مصادر أمنية وأخرى كانت على علاقة بمتطرفين مصريين قبل سفرهم إلى ليبيا.

وفشل التنظيم الإرهابي في رهانه على استقطاب مؤيدين له من مدن مصرية مجاورة للحدود، من أجل وضع أقدامه في الصحراء المصرية، وفوق ذلك تشعر هذه القبائل بالعار بسبب مقتل مجموعة من أفرادها يحاربون مع "داعش" داخل ليبيا، لدرجة رفضها إقامة سرادق عزاء أو تسلم جثث القتلى، حسبما أكدت المصادر.
ومن بين من انضموا إلى "داعش" ليبيا، سائق بلدوزر يدعى «أبو خالد» من منطقة كشوك عميرة في محافظة مطروح، إلا انه فشل فشلا ذريعا في تجنيد أبناء قبيلته بل وقتل أيضا في مواجهات مع الجيش الليبي في هراوة الواقعة شرق مدينة سرت.