في مثل هذه الساعات منذ 45 عاما كان هتافا واحدا في شوارع مصر "لا إله إلا الله ناصر هو حبيب الله"، وقتها كان ملايين يشيعون جثمان الزعيم جمال عبد الناصر، بكى الملك حسين ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات علنا، وأغمي على معمر القذافي من الاضطراب العاطفي مرتين.

ألف عبد الناصر ثلاثة كتب خلد فيها أفكاره بدأ في عام 1955 بكتاب يوميات الرئيس جمال عبد الناصر عن حرب فلسطين ١٩٤٨ وهو مكون من 79 صفحة، وعبارة عن دفتر يوميات جمال عبدالناصر الشخصية في حرب فلسطين التي أفرج عنها هيكل بعد 55 عاما وعلى غلافه بقعة من دمه.

في عام 1959 كتب في سبيل الحرية وهو كتاب مكون من 120 صفحة يتضمن قصة بدأها الرئيس المصري جمال عبد الناصر، و هو طالب في المدرسة الثانوية عن معركة رشيد 1807.

وفي عام 1996 كتب فلسفة الثورة وهو كتاب من 216 صفحة يشرح فيه الرئيس جمال عبد الناصر فلسفته وأفكاره في حقبة كان أبرز ما فيها الرغبة في القضاء على الاستعمار و تحرير دول العالم الثالث.