قالت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية، الأحد، إن الداعمين الرئيسيين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، أعلنوا الانتصار، بعد قبول الزعماء الغربيين الذين دعموا سابقا المعارضة السورية، ومنهم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، بقاء الأسد في السلطة على الأقل في الوقت الراهن.

وذكرت الصحيفة في تقريرها المنشور أمس الأحد، أن كاميرون تخلى عن معارضته لبقاء الأسد في منصبه خلال المرحلة الانتقالية، وطالب رئيس الوزراء البريطاني، عند لقائه بقادة العالم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، بإطلاق حملة دبلوماسية لإنهاء الحرب الأهلية بسوريا.

وأشارت الصحيفة إلى أن ألمانيا والولايات المتحدة انضمتا لقائمة الدول المؤيدة لبقاء الأسد، وتحدثوا عن إمكانية بقاء الرئيس السوري حتى التوصل لحل من شأنه أن ينهي الحرب الأهلية السورية، التي استمرت لمدة أربع سنوات، والمساعدة في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن قادة روسيا وإيران، التي أرسلت أيضا الآلاف من الميليشيات الموالية للقتال إلى جانب صفوف الأسد، علقت على الأمر، حيث أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني على ضرورة الاستمرار في دعم الأسد حتى يتمكنوا من مكافحة الإرهابيين.

اقرأ أيضا:

"التليجراف": روسيا حطمت آمال الغرب في التخلي عن الأسد