اعتبرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن الكارثة التي وقعت خلال رمي الجمرات بمنى الأسبوع الماضي، ووصل عدد ضحاياها إلى نحو 1000 حاج، هي أكثر من مأساة، واصفة الكارثة بالحدث السياسي الذي من المرجح أن يكون له تداعيات كبيرة.

وأشارت الصحيفة في افتتاحيتها المنشورة اليوم الاثنين، إلى أن تلك الكارثة ليست الأولى من نوعها، فقد شهدت السعودية كوارث مماثلة ولكن أصغر عام 2005، وكارثة أسوأ عام 1990، موضحة أن هذه الحادثة المروعة سبقها وقوع رافعة خلال تأدية الحجاج مناسك الحج الشهر الماضي،

واعتبرت الصحيفة أن تلك الحوادث أثارت تساؤلات ما إذا كانت السعودية من الناحية التقنية في استطاعتها استخدام ثرواتها لتحقيق مستويات عالية من السلامة والكفاءة، أم أنها تعاني من خلل وظيفي سيستغله الإيرانيون لتوجيه الاتهامات لها.

واستشهدت "الجارديان" بموقف المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي، الذي طالب السعودية بـ"الاعتذار" بعد حادث التدافع، وجاءت دعوة خامنئي بعد خطاب ألقاه الرئيس الإيراني حسن روحاني، في الأمم المتحدة، طالب فيه بالتحقيق في الحادثة.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن السعودية تواجه مشاكل أعمق بكثير، مثل هبوط أسعار النفط، وتدخلها العسكري في اليمن وما يحمله من تداعيات.

اقرأ أيضا:

أسماء المصريين المتوفين بـ"منى"