عندما حطت طائرة الرئيس الصيني شي جين بينج في قاعدة سياتل الأمريكية العسكرية، ليبدأ زيارته للولايات المتحدة، كان بصحبته 22 صحفيا، يعملون جميعا لدى القنوات والصحف الحكومية بالصين، ولكن يبقى التساؤل يدور حول ماهية الدور الذي ينبغي أن يقوم به هؤلاء الصحفيون، بحسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وتقول الصحيفة في تقريرها، المنشور أمس الأحد، أن دور الوفد الإعلامي المرافق للرئيس الصيني، يتمثل في الأساس في كتابة التقارير عن ظهوره العلني خلال زيارته للولايات المتحدة ومقابلاته الرسمية، وفقا لسيناريو موضوع مسبقا من قبل كبار مساعدي الرئيس، وبالتالي ستبقى تظاهرات المعارضين الصينيين بعيدا عن عدسات الكاميرات، وهتافات نشطاء التبت كذلك ستبقى بمعزل عن ميكروفونات الصحفيين.

وبحسب الصحيفة الأمريكية، فهكذا يعمل صحفيو الرئيس في تغطية زيارته للولايات المتحدة، خاصة وأنها الزيارة الأولى التي يقوم بها للولايات المتحدة منذ انتشار الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي في الصين بصورة كبيرة، حيث أن عناوين بعض الصحف والمواقع الإلكترونية تم إعدادها مسبقا قبل قيام الرئيس الصيني بالزيارة.

في حين أن الإعلام الصيني تجاهل تماما بعض الأحداث الأخرى التي تزامنت مع زيارة الرئيس، مثل الاستقبال الحافل التي تلقاه بابا الفاتيكان، واستقالة رئيس مجلس النواب التي أزاحت الزيارة التاريخية للرئيس الصيني للبيت الأبيض من قنوات التلفزيون الأمريكية، وكذلك من الصفحات الرئيسية في مختلف الصحف الأمريكية.

اقرأ أيضا: