قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إن الحرية الدينية لا تعد سببا كافيا لحرمان أي أمريكي من حقوقه الدستورية، مشيرا إلى أن بعض المناطق بالولايات المتحدة لم تتقبل بعد إقرار زواج المثليين، مؤكدا أن الأمر سيستغرق وقتا طويلا حتى يدعم الأغلبية مثل هذه الحقوق.

كما أشار في أثناء إلقائه خطابا أمام ممثلي مجموعات المثليين والمتحولين جنسيا، أمس الأحد، إن الحق الدستوري الذي يكفل ممارسة الشعائر الدينية دون أي تدخل حكومي، لا يعني أنه يمكن استخدام هذا الحق لحرمان الآخرن من حقوقهم الدستورية.

وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي بعد امتناع القاضية الأمريكية، كيم دافيس، في وقت سابق من هذا الشهر، عن الموافقة على زواج ثنائي مثلي رغم إقرار المحكمة العليا، لانتهاك هذه الزيجات إيمانها ورسالتها المسيحية، وصدر قرار بحبسها لعدة أيام.