منذ أنطلاق السينما المصرية التي شهدت العديد من الأفلام الاستعراضية تعايشنا معها ، نردد كلمات أغانيها كأننا نراه لأول مرة ،لكن سرعان ما أختفت تلك افلام أستعراضية في بداية الأليفات ثم حل محلها أفلام شباك أي افلام السبكي .

"دهب "
أحد الأفلام الأستعراضية الشهيرة بطولة أنور وجدي، فيروز، ماجدة، إسماعيل ياسين، زينات صدقي .أنتج عام 1953 معتمدا علي أستعراضات فكاهيه حيث تقوم بدور دهب الفنانه فيروز تلك الطفله التي تعيش مع فنان مغمور وجدها بالشارع حتي أكتشفها منتج على وشك الإفلاس هو الفنانإسماعيل ياسين فيقدمها في التياترو الذي يمتلكه فتشتهر ويروج حال التياترو.

"غرام في الكرنك "
فيلم سينمائي أستعراضي ،وهو أول فيلم مصري ملون يقع تحميضة داخل مصر في 1967.اشترك فيها أعضاء فرقة رضا للفنون الشعبية والتي قدمت أيضا فيلم أستعراضي أجازة نصف السنه ، تعتبر أفلام فرقة رضا للفنون الشعبية علامة فريدة في أفلام أستعراضية حيث ظهر فيها بدرجة كبير مدي التطور في الرقص و الغناء عن أفلام الأبيض و أسود قديما .

"مولد يا دنيا"
فيلم مصري كوميدي غنائي وأحد أشهر الافلام الاستعراضية الذي وجد نجاح كبير ،أنتج الفيلم عام 1976، الذي تناول مجموعه من الشباب المشردين الذين تضطرهم ظروفهم القاسيه للانحراف حتى التقوا بمدرب للرقص الفنان محمود ياسيين الذي صنع منهم فرقة للفنون الشعبية .

"إسكندرية كمان وكمان"
الفيلم الذي احتوي على عدة استعراضات تنتمي إلى عصور سابقة مثل الفرعوني ـ اليوناني ـ الروماني .كما يعتبر الفيلم أحد سلسه الأفلام التي تدور حول قصه حياه المخرج يوسف شاهين مثل أسكندرية ليه و أسكندرية نيورك . كان المعروف عنه أيضا الأهتمام بتنفيذ أفكاره و رؤيه السينمائيه بعيدا عن الشباك و الأيردادت .

"سمع هس"
فيلم غنائي أنتج عام 1991 ،بطولة ممدوح عبد العليم وليلى علوى وأحمد بدير وإخراج شريف عرفة ،تدور أحداث الفيلم حول الزوجان حمص وحلاوة فنانان مغموران يحلمان بالشهرة يتعرضوا إلي سرقة ألحانهم من قبل مغني مشهور .يقال انه أنتج من قبل المخرج شريف عرفه نظرا لانه تلك نوعيه الأفلام لم تجد أيرادت كبيرة و هو الأمر الذي جعل ليلي علوي تنتج فيلمها الاستعراضي أيضا يا مهلبيه .

"مفيش غير كدة "
فيلم أستعراضي انتج عام 2006 ،تدورأحداثه حول فتاه تساعدها أمها للوصول إلي الشهرة من خلال منتج يحاول أن يستغلها ،كما قدمت العروض الفنية في مواقف الدراميه المختلفة داخل الفيلم التي أعتبر بها آخر الأفلام الغنائية .

"أفلام السبكي"
افتتح أحمد السبكي نادي فيديو خلال حقبة الثمانينات فوق محل الجزارة الذي تمتلكه العائلة في حي الدقي، والذي تخصص في البداية في توزيع وتسويق الأفلام الأجنبية في مصر، صار من الرواد في السوق المصري. تعاون مع أخيه (محمد السبكي) في تأسيس شركة إنتاج في بداية التسعينات تحت اسم (السبكي للإنتاج الفني)،كان أول أعمالهم فيلم (عيون الصقر) مع الفنان نور الشريف، ثم تلاه بأفلام مستر كاراتيه، سواق الهانم، الرجل الثالث، لكن قمة نجاحهم من خلال فيلمي اللمبي، اللي بالي بالك .

سرعان ما انفصل أحمد السبكي عن أخيه محمد، وأصبح لكل منهم شركة خاصة به، ومن الأفلام التي أنتجها محمد السبكي بعد الانفصال (كباريه، الفرح، عبدة موتة، الحرامي والعبيط ثم أصبح أعتمادة الكامل علي أفلام الغنائية و الراقصات المشهور التي أطلق عليها أفلام الشباك حتي يومنا هذا تحقق نجاح كبير علي رغم من وجود حملات لمقاطعه أفلاميه .

قد يعتبرونها البعض موجه سينمائية جديدة أو موضه فنية تجذب الجمهور لها و لكن في حقيقة الأمر قد تكون سببا حقيقيا في تحرك الستار الذي أخفي زمن أفلام أستعراضية ،شاركت في مهرجانات عالمية نفتش عنها للأستمتاع بها .