أظهرت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية المحلية، التي جرت، أمس الأحد، في ولاية "النمسا العليا"، نجاح حزب "الحرية" اليميني المعارض "أف ب أو" في تحقيق انتصار تاريخي كبير، كما كان متوقعا، بعد أن حصد نحو 31% من أصوات ناخبي الولاية، الذين ساعدوا الحزب على الارتقاء إلى المركز الثاني، على حساب الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي تراجع إلى المركز الثالث برصيد 18.4%، فيما تقلص رصيد حزب الشعب المحافظ إلى 36.2% على الرغم من تصدره للمركز الأول.

وتظهر عملية تحليل نتائج الانتخابات الأولية نجاح حزب الحرية اليميني المعارض في زيادة رصيده الشعبي وجذب المزيد من أصوات الناخبين بنحو الضعف أو + 15.1% إلى 31% مقارنة بنتيجة انتخابات عام 2009، مقابل تراجع رصيد الحزب الاشتراكي الديمقراطي بواقع – 6.5% إلى 18.4%، وتقلص شعبية حزب الشعب المحافظ بشكل كبير بنسبة –10.6% إلى 36.2% على الرغم من احتلال الحزب للمركز الأول.

كما جاء حزب الخضر في المركز الرابع برصيد 10.4% بعد أن رفع رصيده بواقع 1.2% مقارنة بنتيجة انتخابات عام 2009، وحل حزب النمسا الجديدة "نيوز" في المركز الخامس برصيد 3.5%، وهي النتيجة التي تقضي عمليا على التحالف القديم بين حزبي الشعب المحافظ والخضر، الذي حكم الولاية منذ عام 2003، حيث تفرض النتيجة خريطة تحالفات جديدة بعد أن تمكن حزب الحرية من زيادة رصيده في برلمان الولاية إلى 18 مقعدا بزيادة 9 مقاعد، مقابل تراجع مقاعد حزب الشعب المحافظ بواقع 7 مقاعد إلى 21 مقعدا، وكذلك تقلص مقاعد الحزب الاشتراكي الديمقراطي بواقع 3 مقاعد إلى 11 مقعدا، فيما ارتفع تمثل حزب الخضر في برلمان الولاية بواقع مقعد واحد إلى 6 مقاعد.