تساءلت صحيفة "إنترناشيونال بيزنس تايمز" الأمريكية، عن إقبال مصر على شراء الأسلحة الفرنسية، بعد إعلان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، عن توصل القاهرة إلى اتفاق مع باريس لشراء حاملتي المروحيات الفرنسيتين، اللذين تم تصنيعهما لروسيا.

وحسب الصحيفة، فإن هناك إقبالًا حثيثًا من قِبل الحكومة المصرية على شراء السلاح الفرنسي، فخلال العام الماضي، قامت القاهرة بشراء الفرقاطة "فريم" متعددة المهام، إضافة إلى أربع سفن حربية من طراز "جويند"، تلاها شراء 24 مقاتلة "رافال" من شركة "داسو" الفرنسية.

تقليل الاعتماد على القدرات الأمريكي

وبينت الصحيفة، أنه بمجرد إعلان فرنسا عدم تسليم حاملتي المروحيات "الميسترال" إلى روسيا، بسبب تدخل الأخيرة في الحرب الأوكرانية، وضمها لجزيرة القرم، سارعت مصر لتعلن اهتمامها بتلك الحاملتين، والتي كلفتا فرنسا ملايين الدولارات في تكاليف الصيانة لحين البحث عن مشتري، وانتهت الصفقة لمصر بقيمة 1.1 مليون دولار.

ويرى محللون تزايد أعداد صفقات التسليح التي تعقدها مصر مع فرنسا، بأنها خطوة حقيقية للدولة العربية لتقلل اعتمادها على القدرات الدفاعية الأمريكية.

وعلق بيتر روبرتس، الباحث في معهد "Royal United Services"، أن الجيش المصري حاول توسيع مدى تركيزه، فبعد أن كان يقتصر هذا التركيز على سيناء، أصبح في العديد من المناطق في الشرق الأوسط.

التوسع الإقليمي للدور العسكري

ويرى محللون آخرون، أن شراء مصر للسلاح الفرنسي يظهر محاولات مصر لاتخاذ دور "العضلات" في المنطقة، ولاسيما مع تفكك اليمن وليبيا.

وعلق المحلل العسكري الأمريكي، لدى موقع "IHS Janes" الأمريكي، المختص بالدفاع، بن مورس: "الحقيقة أن مصر لن تحاول غزو ليبيا أو اليمن، ولا تحاول تغير تلك الدول، فقط تحاول أن تكون قائدة عليهم".

اقرأ أيضًا