شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، في غداء العمل دعا إليه الأمين العام للأمم المتحدة مجموعة محدودة من رؤساء الدول لبحث موضوع تغير المناخ.

وشارك في الاجتماع أيضًا الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند بإعتبار بلاده الرئيس الحالي للمؤتمر الدولي لمواجهة التغيرات المناخية المقرر عقده في باريس أواخر نوفمبر المقبل، ورئيس بيرو باعتبار بلاده الرئيس السابق للمؤتمر الدولي حول تغير المناخ.

وألقى الرئيس السيسي كلمة خلال الاجتماع عرض خلالها المبادرات المصرية التي أقرها أمس اجتماع لجنة الرؤساء الأفارقة المعنية بمواجهة التغيرات المناخية وهي مبادرة الطاقة الجديدة والمتجددة في إفريقيا والتي تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة والاعتماد على الطاقة المتجددة كأحد سبل التحول نحو الاقتصاد النظيف، ومبادرة تعبئة الجهود العالمية لدعم أنشطة التكيف في إفريقيا، وهي المبادرة التي صاغتها مجموعة المفوضين الأفارقة لحشد الجهود الدولية لدعم التكيف في إفريقيا، وذلك في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ وصندوق المناخ الأخضر.

وتأتي هاتين المبادرتين في إطار تنسيق المواقف الإفريقية إزاء قضايا تغير المناخ قبل انعقاد مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ المقرر عقده بالعاصمة الفرنسية أواخر نوفمبر المقبل.

وتولي مصر اهتماماً كبيراً لتحقيق التوازن بين كافة عناصر الاتفاق المأمول التوصل إليه في باريس، وأهمها التخفيف من تداعيات ظاهرة تغير المناخ والانبعاثات الضارة بالبيئة والتكيف معها، وتوفير وسائل تنفيذ الاتفاق من تمويلٍ وتكنولوجيا وبناءٍ للقدرات وشفافية الإجراءات واحترام كافة مبادئ وأحكام الاتفاقية، خاصةً مبدأ المسئولية المشتركة مع تباين الأعباء بين الدول المتقدمة والدول النامية، بما يتيح للدول الإفريقية الفرصة للنمو، مع وفاء الدول المتقدمة بالتزاماتها في هذا الإطار.