تبحث الكنيسة في أوروبا والدول الغربية جاهدة، عن أي وسيلة يمكنها أن تقرب الشباب منها، وتجعلهم من روادها، في ظل الانحسار الديني الذي تعيشه المسيحية في الغرب بين تلك الفئات، وهو ما حاولت فعله إحدى الكنائس الفرنسية، عندما أعلنت عن تنظيم حفل صاخب في فنائها.

وذكرت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، أن كنيسة سان بيير دي شارترو، في مدينة تولوز الفرنسية، ستقوم بتنظيم سهرتين صاخبتين في فنائها، تحت عنوان "Open Church" أو الكنيسة المفتوحة، في الفترة بين 26 سبتمبر الجاري و8 أكتوبر المقبل.

وأشارت الصحيفة، إلى أنه كثيرًا ما يوجه اللوم إلى الكنيسة على مجرى التاريخ، بأنها مناهضة للحداثة والتقدم وروح الشباب، وهو ما أدركته كنيسة سان بيير في تولوز، حيث أعلنت عن تنظيمها مهرجان يسمى "Open Church".

وتابعت، أن الهدف من المهرجان اكتشاف خلال 12 سهرة، العديد من الموضوعات، منها المشاركة الحياتية والإنجيل والعمل الخيري، وكذلك المسرح والموسيقى، والشراب الجماعي للخمر، كما تتضمن السهرات سهرتين مخصصتين للموسيقى الصاخبة بموسيقى الدي جي التي تثير اهتمام الشباب.

ويعلل المدافعون عن هذا المهرجان، أن سهرات الـ"دي جي" ليست قلب الفاعلية، بل وسيلة لجذب الشباب غير المؤمنين أو لديهم شكوك دينية، مشيرين إلى أن الجدية العالية ربما تشكل حاجزًا منيعًا أمام الشباب الذين جنحوا بعيدًا عن شواطئ الإيمان.

اقرأ أيضًا: