لم تسلم قائمة في حب مصر من الهجوم، منذ بدء تدشينها وحتى اليوم، واللافت للنظر أن بعض مهاجميها، حاولوا التنسيق والانضمام لها وفشلوا فهاجموها، ومنهم من نسق معها كرئيس حزب الوفد، رغم أنه كان يهاجمها، بينما هناك آخرون اتخذوا خط الهجوم عليها منذ البداية، مثل مؤسسة حركة نائبات قادمات وحزب التجمع.