البروتوكولات وقواعد الإتيكيت، لم تمنع بعض المسؤولين المصريين وغير المصريين، من الانشغال بهواتفهم المحمولة أثناء إلقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي لكلمته، في عدد من المؤتمرات، فتكرر نفس الموقف بأشكال مختلفة.

ماتيو إيرينزي

في نوفمبر الماضي، توجه السيسي لزيارة ألمانيا والمجر، وعقد العديد من المؤتمرات الصحفية، وأثار المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو إيرينزي، في روما، غضب البعض، لما قام به الأخير، أثناء رد السيسي على أحد الأسئلة، فانشغل بهاتفه المحمول أكثر من مرة، وظل يُقلب به لمتابعة شيء ما، لم يعلن عنه.

هشام رامز

في يونيو الماضي، تداول نشطاء التواصل الاجتماعي، فيس بوك، فيديو، ظهر فيه محافظ البنك المركزي، هشام رامز، يركز في هاتفه المحمول أثناء كلمة السيسي، بقمة التكتلات الاقتصادية الثلاثة، التي تضم السوق المشتركة لجنوب وشرق إفريقيا "الكوميسا"، ولم يظهر رامز لتوضيح موقفه، خاصة أنه كان يجلس في الصفوف الأمامية.

أحد الحضور

أما في سبتمبر 2014، وأثناء كلمة السيسي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 69، انشغل أحد الحاضرين بالتقاط صورة تذكارية لآخر، رغم ظهورهم بوضوح للرئيس وللكاميرات التليفزيونية.

غادة والي

وفي صباح أمس، انتقد العديد تصرف وزيرة التضامن الاجتماعي، غادة والي، التقاطها صورة "سيلفي" لنفسها بالآيفون، أثناء خطاب السيسي، أمام قمة التنمية المستدامة بالجمعية العامة للأمم المتحدة، بنيويورك.

وخرجت والي، في أحد اللقاءات التليفزيونية تؤكد أنها التقطت صورة للرئيس وليس لنفسها، مشيرة إلى أن الرئيس ألقى كلمة قوية، ولذلك حرصت على التقاط صورة للتاريخ.

ولم يكن هذا الموقف الأول للوزيرة، حيث تعرضت لنفس الموقف، أثناء إلقاء السيسي، لكلمته خلال منتدى "دافوس" الاقتصادي العالمي، والذي أقيم بالأردن مايو الماضي.