"خطاب مفتوح إلى كاتي هوبكنز"، هكذا عنونت صحيفة اندبندنت البريطانية، في خطاب لم يفصح كاتبوه عن أنفسهم، إلا أنه موجه لنجمة التلفزيون البريطاني والمذيعة، كاتي هوبكنز، ردا على مقالها بصحيفة "الصن" المسيء للاجئين ووصفها لهم بالصراصير، وبالأخص الطفل السوري الغريق "إيلان" الذي جرفته الأمواج على شاطئ في تركيا، وكذلك اقتراحها القبض عليهم وحرق القوارب التي تقلهم.

وجاء في الخطاب المفتوح... "أنت لا تعرفيننا، ولكن في بعض الأحيان كنت تقومين بإعادة تغريد المواد التي نكتبها عنك. قد تعيدين تغريد هذا الخطاب أيضا، من يدري. نكتب اليوم لنقول أننا سنتجاهلك من الآن فصاعدا".

ويتابع الخطاب "على الرغم من أننا نكتب هذا كما أنت تتكلمين في مؤتمر حزب الاستقلال البريطاني، وادعاءك بأن صورة إيلان الكردي كانت مدبرة، ووصفك البشر المهاجرين واللاجئين في البحر الأبيض المتوسط، في مقالك بالصراصير ما دفع رئيس مكتب حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لاتهامك باستخدام لغة ألمانيا النازية، ومرتكبي الإبادة الجماعية في رواندا".

ويستكمل "في هذا العمود، كتبتي (أرني صور النعوش، أرني الجثث الطافية في الماء، والأشخاص النحيفة والحزينة.. ما زلت لا أبالي). تصحيح لمعلوماتك.. صورة الطفل إيلان دفعت أوروبا أخيرا لدراسة مسؤولياتها الأخلاقية تجاه أسوأ أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية، وأنت لا تبالين ولا تهتمين".

"مقالك مثير للجدل وأغضب الجميع وردوا عليه بتغريدات. ولكن في النهاية تفوزين بـ 600 ألف متابع على تويتر، وبرنامج تلفزيوني خاص ومنصة في أكبر موقع لصحيفة في العالم. هذه هي المرة الأخيرة التي سننشر فيها مقال أو أي شيء تقولينه أو تكتبينه".