ينطلق العام الدراسي الجديد، غدا الإثنين، في ظل عدم جاهزية عدد كبير من مدارس سوهاج، بسبب قرارات هيئة الأبنية التعليمية، بإزالة أسوار بعض المدارس، ولم تعاود بنائها.

"دوت مصر" يرصد المشكلات التي تواجه العملية التعليمية في سوهاج، مع بداية العام الجديد، وتمثل في أغلبها أعمال تتعلق بالمباني، بسبب قرارات هيئة الأبنية التعليمية.

ففي مدرسة الحسيني أبوضيف طما الثانوية بنين، قال أشرف أبوقايد، معلم لغة عربية بالمدرسة: "تم هدم السور البحري للمدرسة التي تقع في كتلة سكنية معروفة بكثرة المشكلات، ويتوقع حدوث مواجهات تصل إلى حد إطلاق النار، كما حدث العام الماضي، بين بعض الطلاب والأهالي المحيطين بالمدرسة".

وفي حي الزهراء، أزالت هيئة الأبنية التعليمية، سور المدرسة، ويوضح عبدالعال عبداللاه، أحد جيران المدرسة أنها تقع بالقرب من سوق طما، بالإضافة لوجود طريق تعبره جميع أنواع السيارات النقل الثقيل والملاكي، ما يعرض حياة التلاميذ للخطر.

فيما تسابق إدارة مدرسة الجزيرة الزمن، لإصلاح مشكلة طفح المجاري، إذ قامت قبل ساعات من بدء العام الدراسي، بإصلاح الصرف الصحي والتغلب على مشكلة الطفح، وتم فرش طبقة رمل في الملعب لتكون جاهزة لاستقبال التلاميذ.

وتعد مدرسة سفلاق الابتدائية، كما يقول محمد أحمد، ولي امر أحد التلاميذ أنها من مدارس القرون الوسطى، إذ تعاني من تهالك المبنى المكون من طابق واحد ذو فصول ضيقة مكتظة، ومياه الصرف الصحي أثرت على الحوائط، فزادت معاناة الطلبة.

من جانبه، قال محافظ سوهاج، أيمن عبدالمنعم، إنه كلف وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، سنية عز الدين، بعرض ملف حالة المدارس في سوهاج على وزير التعليم، مشيرا إلى أنه طلب من وزير التعليم السابق زيارة سوهاج إلا أنه لم يستجب، مؤكدا أنه سيطلب من الوزير الجديد الحضور إلى سوهاج لتفقد العملية التعليمية والوقوف على حقيقة الأوضاع بالمدارس.