فن النحت من أقدم الفنون التي عرفها الإنسان، ولكنه تطور كثيرا عن صورته الأولى، ورغم ذلك التطوير إلا أن هناك تماثيل قديمة متشبثة بالخلود للآن، وستظل.

النبي داوود

وهو تمثال للفنان الإيطالي العالمي "مايكل أنجلو"، يبلغ طوله 6 أمتار، ويقال إن هناك فنانا آخر قام بنحته بصورة غير كاملة، وأن مايكل أنجيلو أكمل نحت التمثال.

كان من المفترض أن يوضع هذا التمثال على سطح كاتدرائية فلورانسا، إلا أن موضعه تغير ليكن في مركز الحكومة في فلورانسا، وذلك كان إشارة ليحل المعنى السياسي بدلا من المعنى الديني ومواجهة لقوى الاستبداد.

المسيح الفادي

صمم التمثال الفنان البرازيلي هيتور دي سيلفا كوستا، ونفّذ النحات الفرنسي باول لاندويسكي، يصل طوله 32 مترا، ووزنه حوالي 1000 طن، ويقع على قمة جبل بريو دي جانيرو في البرازيل، ويوجد أسفل التمثال كنيسة رومانية كاثوليكية.

المفكر

تمثال للفنان "أوغست رودان" ، يجسد فيه رجلا جالس وهو يفكر، يوجد في متحف روديين في باريس، وغالبا ما تستخدم صورة التمثال كرمز للفلسفة.

النبي موسى

وهو أيضا من إبداع "مايكل أنجلو"، يظهر فيه القدرة الفائقة على التجسيد، ويقال إنه بعدما انتهى من نحته، كان يحدّث التمثال قائلا "انطق يا موسى" حتى أصابه مس من الجنون.

الوطن الأم ينادي

يوجد التمثال على هضبة ماماييف كورغان في روسيا، ويصل طوله إلى 85 مترا ووزنه 7900 طن، ونحات التمثال الرئيسي هو "يفغيني فوتشيتيتش"، وتم نحته تكريما لمعركة ستالينجراد، التي جرت بين الاتحاد السوفييتي وألمانيا النازية.

على صهوة جواد

وهو للنحات الإيطالي العالمي "دوناتيللو"، ويعتبر التمثال نصُبا تذكاريا برونزي اللون، يمثل الجنرال الإيطالي جاتاميلاتا، وقد قام دوناتللو بصنع التمثال بين عامي 1443 و1453م.

فينوس دي ميلو

وهو نحت لـ"فينوس" إلهة الحب والجمال عند اليونان، يعود تاريخه إلى قبل الميلاد، وتم اكتشافه عام 1820، وكان مصدر إلهام للعديد من الفنانين.