نشرت حركة "آسف يا ريس"، المؤيدة للرئيس الأسبق حسني مبارك، مقطع فيديو يوضح أن حكومة الدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء الأسبق، ناقشت تنفيذ مشروع "العاصمة الإدارية" عام 2010، تحت عنوان "القاهرة 2050".

وقالت الحركة، في بيان عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيس بوك" اليوم السبت، إن المشروع تم إيقاف العمل به بسبب قيام ثورة 25 يناير ورحيل النظام، حتى جاء وزير الإسكان، أثناء المؤتمر الاقتصادي أمس الجمعة، ليتحدث عن آليات تنفيذه.

وأضاف البيان: "نعم تنحى الرئيس مبارك، ونعم رحل نظامه، ولكن ما زالت مصر تمشي على تنفيذ مشروعاته وخططه، ولا يستطيع أن ينكر ذلك إلا كل جاحد وحقود!".

وكانت الحكومة المصرية أعلنت عزمها بناء عاصمة إدارية جديدة خارج القاهرة، يتم تمويلها من المستثمرين الخليجيين، وكذلك الأموال التي سيتم ضخها لتحفيز الاقتصاد المصري الذي يعاني منذ أربع سنوات، لافتةً إلى أن بناء العاصمة الإدارية سيربط القاهرة بقناة السويس، حيث ستستوعب المدينة 7 ملايين نسمة، وستبنى على مساحة تقدر بـ700 ألف كيلو متر مربع، لتصبح قريبة من مساحة سنغافورة، وسيتم نقل المبانى الإدارية الحكومية بالقاهرة إليها، في محاولة لتقليل زحام المدينة.

وانطلق صباح أمس الجمعة مؤتمر مصر الاقتصادي بشرم الشيخ، الذي يستمر حتى 15 مارس الجاري، وتشارك به نحو 120 دولة ومنظمة دولية، و20 رئيس دولة، وعدد من الملوك والأمراء.

وتعوِّل الحكومة على المؤتمر في الترويج للاقتصاد المصري، وتأمل في جذب استثمارات أجنبية مباشرة تتخطى حاجز الـ60 مليار دولار، لتحسين أوضاع البنية التحتية الاستثمارية في مصر.