كتب- شيريهان المنيري:

بدأت الأمور تعود شيئا فشيئا إلى طبيعتها بين دولة قطر وباقي دول مجلس التعاون الخليجي، بعد المصالحة التي حدثت بينهم في 16 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، في العاصمة السعودية الرياض، عندما قررت احتضان قمة تشاورية استثنائية بهدف دعم العلاقات الخليجية، وإعادتها إلى سابق عهدها من أجل الحفاظ على وحدة الخليج، وأمنه القومي.

وترتب على ذلك قرار انعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي، في موعدها الموافق غدا الثلاثاء، وأيضا في العاصمة القطرية الدوحة، كما كان مقررا لها.

وبالتوازي كان الجدل دائرا على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، على هاشتاج #مجلس_التعاون_الخليجي، والذي أطلق يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الجاري، محققا حتى الآن 30.596 مشاركة.

وبمتابعة موقع "دوت مصر" أن أعلى نسبة مشاركة كانت يوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني، والذي توافق مع انعقاد "قمة الرياض"، حيث حقق في يوم واحد 20.429 تعليقا.

بالإضافة إلى عدة "هاشتاجات" أخرى مثل، #مجلس_التعاون، والذي حقق 13.128 تعليقا، و#قمة_الدوحة، و#القمة الخليجية، اللذان لم يصلا بعد لعدد مشاركات مقارب مما وصل إليها الهاشتاج الأول.

ومثلت تلك الهاشتاجات جميعها، وسيلة لنشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لتداول المشكلة التي كانت تواجه انعقاد القمة في موعدها في العاصمة القطرية، وما ترتب عليها من مجهودات ملك السعودية، عبدالله بن عبدالعزيز، لتوحيد دول الخليج مرة أخرى، وسط ترحيب "تويتري - خليجي".

 

 


إضافة إلى ترحيب مغردون الخليج بزيارة ولي عهد دبي، محمد بن زايد، لقطر، وانتشار صور استقبال الأمير القطري، تميم بن حمد، له في مطار حمد، بالدوحة.


كما تداول المغردون الخليجيون هاشتاج #قطر_ترحب_بقادة_التعاون، والذي لم يحقق منذ استخدامه في 8 نوفمبر/تشرين الثاني، سوى 5.803 تعليقا، حتى ونحن في انتظار انعقاد القمة غدا، فهو لم يحقق أى تفاعل وأصبح غير نشط، وهو ما يمكن أن يثير تساؤلا.

في حين تداول المغردون صورا لاستعداد قطر، وبالأخص في منطقة الكورنيش، حيث تزينت بصور رؤوساء أعضاء دول مجلس التعاون الخليجي:

 وأعرب العديد من المهتمين بتلك القمة، بعرض رؤيتهم حول أهمية التلاحم الخليجي مرة أخرى:

يذكر أن انعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي، تعقد غدا الثلاثاء، على مدار يومين بالدوحة.