"حرب.. مواجهة".. كلمات تعبر عن ما تقوم به الدولة المصرية في الآونة الأخيرة لحماية الوطن من التنظيمات المسلحة الإرهابية التى تستهدفنا، حاملين أرواحهم على أكتافهم من أجل القضاء على البؤر التى تهدد الأمن القومي المصري، وكشف عددًا من الخبراء العسكريين عن كلمة السر وراء هذه العمليات التي تسعى للتطهير.

"السيسي".. هو كلمة السر في حملة التطهير التي نفذتها قوات إنفاذ القانون للقوات المسلحة بالتعاون مع جميع مؤسسات الدولة بشمال ووسط سيناء، وبعض المحافظات ذات الظهير الصحراوي، وعدد من محافظات الدلتا، ذلك حسبما اجمع عددًا من الخبراء.

رفع الحالات القصوى

قال العميد مدحت عواد الشريف، بجهاز المخابرات والاستطلاع سابقًا، إن العملية الشاملة غير محدودة ويحضر لها منذ فترة طويلة عندما أعلنها الرئيس عبد الفتاح السيسي وكلف بها رئيس الأركان خلال أحد خطاباته، مضيفًا أن جميع مؤسسات الدولة شاركت فى هذه العملية.

وأشار "الشريف"، في تصريح خاص لـ"دوت مصر"، إلى أن وزارة الصحة أعلنت حالة التأهب ورفع الحالات القصوى، لاختبار قدرتها على الاستيعاب والتى أكد عليها الوزير خلال تصريحاته.

أكد عميد جهاز المخابرات والاستطلاع سابقا، أن الفترة المقبلة ستشهد إعادة توزيع داخل القوات المسلحة وإعادة توزيع القوات فى سيناء وتمركزها لقطع محاور هروب الإرهابيين فهذه العملية تختلف عن العمليات الأخرى، موضحًا أن حال وجود حرب وقتال على الإرهاب أصبحت مصر محط أنظار للعالم ونتائج هذه الحرب تؤثر على الاقتصاد، ويوجد ترقب لما يحدث على أرض الواقع وما ستسفر عنها العملية.

وعن زيارة إسماعيل هنية لمصر، أوضح "الشريف"، أنه لا يوجد ربط بزيارة اسماعيل هنية ولم يكن له تأثير على العملية الشاملة التى تحدث فهي مجرد زيارة لتبادل وجهات النظر وبحث بعض الملفات.

أسلحة القوات المسلحة

ويؤكد اللواء أركان حرب كمال عامر، بسلاح المشاة سابقا، على أن العملية الشاملة يشارك فيها جميع أسلحة القوات المسلحة من القوات الجوية والبرية والبحرية والدفاع الجوى بالتعاون مع رجال الداخلية ومؤسسات الدولة للنيل من الأوكار الإرهابية ومناطق ذخائرهم للقضاء على الإرهاب من جذوره.

وأضاف "عامر"، في تصريح خاص لـ"دوت مصر"، أن مصر تواجه الإرهاب في الداخل والخارج، وإحكام السيطرة عليه تتطلب إحكام السيطرة على جميع حدود مصر لمنع تهريب الإرهابيين ومنع تدفق الأسلحة والمفرقعات والسيطرة على الإرهاب الكامل مما يحقق منظومة عمل كبيرة.

وعن اختيار التوقيت.. قال "عامر"، أن العملية الشاملة تطلب قبل تنفيذها المرور على مرحلتين وهم "التحضير والتنفيذ"، ومنذ إعطاء الرئيس عبد الفتاح السيسي توجيهاته إلى القوات المسلحة لتولي القضاء على بقايا الإرهاب، وتم بدء التنظيم وجمع المعلومات ثم توزيعها والتنسيق والتأمين ثم بعد ذلك تأتى أوامر التنفيذ.

العملية الشاملة ستستمر

ويوضح اللواء أركان حرب حمدي بخيت، بجهاز المخابرات والاستطلاع سابقا، أن العملية الشاملة تمت في العديد من أنحاء الأراضي المصرية ذات الظهير الصحراوي بالدلتا وشمال ووسط سيناء، وسوف تستمر لوقت طويل.

وأضاف "بخيت"، في تصريح خاص لـ"دوت مصر"، أن العملية الشاملة ليست مفاجأة وتم التحضير لها من فترة، مشيرًا إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلف بها رئيس أركان القوات المسلحة منذ 5 أسابيع تقريبًا، وسيتم تنفيذ العديد من العمليات في كافة الاتجاهات.

جدير بالذكر أن أذاعت القوات المسلحة، بيانًا هامًا بشأن العملية الشاملة للجيش والشرطة ضد الإرهاب، وذلك على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية لمكافحة الإرهاب.

وتحدث العقيد أركان حرب تامر الرفاعي، المتحدث العسكري للقوات المسلحة، في بيان حول العملية العسكرية التي قامت بها القوات المسلحة، صباح اليوم الجمعة، بالتعاون مع مؤسسات الدولة.

استهدفت الحملة تطهير شمال ووسط سيناء، وبعض المحافظات ذات الظهير الصحراوي، وعدد من محافظات الدلتا، إلى جانب مناورات تدريبية لعناصر القوات المسلحة بهدف القضاء على البؤر الإرهابية.

وأهاب المتحدث العسكري الشعب المصري بالتعاون مع قوات انفاذ القانون، وذلك للقضاء على العناصر الارهابية والأعمال التخريبية التي تستهدف أمن مصر، من خلال ابلاغ السلطات الأمنية على أي عناصر إرهابية.

اقرأ أيضًا

سيناء 2018| فيديو.. المتحدث العسكري يلقي بيانًا هامًا للشعب المصري