قال مستشار الديوان الملكي، سعود القحطاني أن "تنظيم الحمدين وعملائه يشيعون وجود حسابات منظمة للدفاع عن مواقف السعودية ومواجهة ترهات سلطة قطر.. كعادتهم كلما تم كشف مؤامراتهم أو وصفهم عن حق بأي صفة فهم يتهمون الكبار بها! ويكررون ذلك حسب قاعدة اكذب باستمرار حتى تصدق كذبتك!.. طيب على الأقل إذا الله باليكم بالكذب قولوا شي جديد".

وتفاعلًا مع أحج متابعيه عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات القصيرة، تويتر، أشار "القحطاني" إلى أن "عدد سكان حي السويدي بالرياض أكثر من سكان قطر.. مواطنين ومقيمين ومجنسين، وهذا أحد أسباب عقدة القزم عاق والديه المدعو حمد بن خليفه ال ثاني قذافي الخليج.. كرم الله أهلنا في قطر وأسرة آل ثاني عنه".





وأضاف في سلسلة من التغريدات اليوم الخميس أن "السعودية يدافع عنها شعبها ولا تحتاج لأساليب الأقزام الذين تمخض - عزميهم - فخرج بفكرة خلايا عزمي؛ فالشعب السعودي عن كل جيوش الأرض الإلكترونية ولا حاجة لنا بتوظيف - عواطلية - الضاحية الجنوبية للدفاع عن وطننا.. وهذه تغريدتي التي كشفت فيها مستورهم في بدايات الأزمة".



وتابع "القحطاني" بأن "عضو الكنيست الإسرائيلي هو مستشارهم الأعلى، وفرشوا لبيريز السجاد الأحمر، وأرغموا فتيات قطر على استقباله بالزهور، وأدخلوه دخول الفاتحين على قناتهم الجزيرة، ورفعوا علم إسرائيل في الدوحة، وأعلنوا تمويلهم للمستوطنات بإسرائيل، واليوم يحاضرون علينا عن القدس! سلطة قطر عاهرة تحاضر عن الشرف".



وأعبرت المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس، عن استنكارها قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، معتبرة ذلك خطوة غير مبررة وغير مسؤولة.

وقال الديوان الملكي في بيان: "تابعت حكومة المملكة العربية السعودية - بأسف شديد - إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها".

وقالت السعودية إن "هذه الخطوة، وإن كانت لن تغير أو تمس الحقوق الثابتة والمصانة للشعب الفلسطيني في القدس، وغيرها من الأراضي المحتلة ولن تتمكن من فرض واقع جديد عليها، إلا أنها تمثل تراجعًا كبيرًا في جهود الدفع بعملية السلام، وإخلالًا بالموقف الأمريكي المحليد - تاريخيًا - من مسألة القدس، الأمر الذي سيضفي مزيدًا من التعقيد على النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي".

وأعربت المملكة عن أملها "في أن تراجع الإدارة الأمريكية هذا الإجراء وأن تنحاز للإدارة الدولية في تمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة"، كما جددت التأكيد على أهمية إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وفقًا للقرارات الدولية ذات الصلة والمبادرة العربية، ليتمكن الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة ولإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، بحسب البيان.

يذكر أن الدول الأربعة الداعية لمكافحة الإرهاب، السعودية والإمارات والبحرين ومصر أعلنت في 5 يونيو الماضي قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر إثر ثبوت دعمها وتمويلها للإرهاب وزعزعة الأمن والإستقرار في المنطقة.

اقرأ أيضًا:

تفاعل سعودي مع مطالبة المملكة لترامب بمراجعة قرار القدس

انتفاضة القدس تبدأ من "تويتر".. نشطاء خليجيون: القرار يعطي مبرر للارهاب