فاقد الشيء لا يعطيه.. مثل مصري قديم أثبت فشله مع مرور الوقت، فكثيرًا ما تكون الإعاقة سلاحًا لمواجهة الفِكر المجتمعي، الذي لا يتطور عن كونه فِكر ظاهري، ينظُر لإعاقة الحركة، إعاقة البصر، أو السمع، ولا ينظر لعقله أو يشعر بقلبه.

هكذا حال الكثير من أصحاب الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة، التي لم تمن عليهم الدُنيا بالحظ، وبخل عليهم من حولهم بالرحمة، وكأنهم هم من اختاروا قدرهم، باحثين عن مُجتمع رحيم يقدرهم ولا يعطف عليهم فهم ليسوا بحاجة للشفقة ولكنهم بحاجة إلى الفرصة.

"دوت مصر"، أجرت تقريرًا، يرصد نماذج مشرفة لتحدي الإعاقة في مصر