"رغم إنهن كفيفات لكنهن بارعات".. فتيات يتحدين إعاقتهن بالعزف والعمل
"ربما يكون العمى أصاب عيونهم، لكنه لم يطول أرواحهم وطمحوهم"، هكذا يكون حال الكثير من المكفوفين الذين يمثلون قصص ملهمة وطموحة، لما يقدمونه من أعمال دالةً على إصرارهم في تقبل إصابتهم بل تحديها والتغلب عليها بغرض تحقيق أحلامهم.
"مكفوفي جمعية النور والأمل" بمصر، نموذج حي للإلهام والتحدي الذي تقدمه الكفيفات في هذا الدار الخيري، لما يقدمونه من أعمال فنية مختلفة، سواء في مجال الصناعات اليدوية والرسم والزخرفة التي يبرعن بها رغم إعاقتهن التي لم تسطع أن تحيل عنهن مواهبهن، وكذلك العزف الموسيقي الذي تجيده كفيفات الدار.

الأعمال والفنون التي تنتجها الكفيفات الحاظيات برعاية الدار، أثبتت لكل شخص إنهن لم يصبحن أبدًا من ذوي الإعاقة بل إنهن أفضل متحديها.. ذلك ما دفع رواد منصات التواصل الاجتماعي للتفاعل مع الصور والمنشورات التي تشيد بهؤلاء الفتيات والإناث، مؤكدين أن ما يقدمه هؤلاء المتحدين يرغب أي شخص سليم جثمانيًا أن يبرع فيه ولو بنصف قوتهن.

وتقول أمال فكري، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية النور والأمل لرعاية المكفوفات، إن الفتيات الحاظيات برعاية الجمعية تدربن جيدًا على أيدي أساتذة بمعهد الموسيقى، مشيرة إلى أن تحدي الفتيات هو ما أخرج قدرتهن على العزف التي ظهرت بعدد من الحفلات.
أقرأ أيضًا..
"هم المعاقون ليس أنت".. العم رءوف: قتلوني بنظراتهم ولم أنحني لإعاقتي
"فاقد الشيء أفضل من يعطيه".. مركز تصنيع أطراف صناعية يديره ذوو الإعاقة