يوافق، اليوم الخميس، الذكري المنكوبة لزلزال القاهرة 1992، التي لازالت محفورة في آذهان الشعب المصري بما تحمله من مأساة عظيمة، وأسفر عنه الآلاف من المصابين والقتلى والمشردين، وحصل "دوت فن" على تقرير من أرشيف صفحات مجلة "آخر ساعة" الورقي، الذي رصد دور نجوم الفن لتلك الخسارة، والذي حمل عنوان "الزلزال في عيون الفنانين".

ويرصد "دوت فن" أبرز ما جاء في التقرير الورقي حول تصريحات الفنانين عن حادثة زلزال 92 في النقاط التالية :

جالا فهمي

قالت الفنانة جالا فهمي: "علينا نحن الفنانين تحمل عبء المشاركة للتخفيف عن المصابين والمتضررين سواء من الأطفال أو الكبار، وهناك طرقا كثيرة يمكن أن نتبعها، مثل التبرع بالدم أو بالقليل من المال لأسر المتوفيين، وزيارة المصابين والأطفال في المستشفيات، بالإضافة إلي المساهمة في إعادة بناء المدارس التي تهادمت.

محمود الجندي

قال الفنان محمود الجندي: "هزني خبر الزلزال وتأثرت تأثرًا بالغًا، وأعتقد إني وزملائي الفنانون، لايمكننا أن ندخر وسعًا في سبيل إعادة البسمة إلي المتضررين من أحداث الزلزال، وخاصة الأطفال الصغار الذين توفوا أو أصيب ذووهم، سأدعو إلي تكوين لجنة لزيارة الضحايا بالمستشفيات والترفيه عنهم، وتقديم الهدايا لهم في محاولة منا لمشاركة أهلنا وأحبائنا في هذا الحدث الذي مس مصر كلها.

فاروق الفيشاوي

"تألمت جدًا لما حدث، وآسفت للحادث القدري، الذي راح ضحيته أبرياء وبلغ تأثري مداه لما أصاب التلاميذ الصغار، الذين إندفعوا خروجًا أو جريًا طلبا النجاة، أتمني تقديم مساعدات عينية ومعنوية، لهؤلاء الأطفال لمسح آثار الرعب والفزع في نفوسهم".

هشام عبد الحميد

وعلق هشام عبد الحميد، قائلًا: "مهما حاولت أن أصف درجة الضرر النفسي، الذي أشعر به منذ هذا اليوم، فلن أستطيع لأن حدوث مثل هذه الهزة الارضية العنيفة جد، أمر كان بعيدًا، وأن كان في المقام الأول هو إرادة الله سبحانه وتعالي، ولا نملك إلا أن نقول الحمد لله، وأن كنت في أعماقي أشعر بالأسي على من كانوا ضمن هذا الزلزال، ومن لحقتهم إصابة منه وأضع نفسي في خدمة مجتمعي، ولابد أن تتبلور فكرة لاتصال الفنانين، وتقديم العون بكل الحب لأهالي المصابين".

تيسير فهمي

أكدت الفنانة تيسير فهمي: "لابد للفنان أن يكون له موقفا إيجابيا تجاه الأحداث الكبيرة في مجتمعه.. لأن الفن لا ينفصل عن المجتمع أبدا، وأدعو كل الفنانين للمساهمة في تنظيم عمل جماعي لمواجهة آثار هذا الزالزال، وخصوصا أن أكثر الذين أصابهم الضرر كانوا من البسطاء من مجتمعنا".

نهلة سلامة

بينما قالت الفنانة نهلة سلامة: "حتى هذه اللحظة ورغم استقرار الحالة مازلت في قلق وخوف على مصر الحبيبة وعلى أطفالها، وتالمت جدا لوقع الزالزال لكنها ارادة الهه والاثر الكبير لهذا الحدث هو في مدي تاثير نفسية الاطفال الصغار، وأرى أن يركز الفن سواء برامج أو مسلسلات أو افلام تتناول بالشرح والتبسط الحادث لإعادة الطمأنينة مرة أخرى إلى نفوسهم البريئة".

رغدة

الفنانة رغدة قالت: "لدي خبرة كبيرة في مجال التمريض ومستعدة لتقديم اي شئ يطلب مني في هذا الشان وساكون ضمن اول الفنانين الذين سيتوجهون للمستشفيات لزيارة المصابين والتخفيف عنهم".

صلاح السعدني

وقال الفنان صلاح السعدني: "لايمكن لأحد أن يتصور تخل الفنانين أو الفنانات عن واجبهم تجاه مصر، التي لها كل الفضل في وجودهم، وتجاه الجمهور الذي منحهم الحب وطعم النجاح، بالرد السامي في مثل هذه المواقف الصعبة".

وتابع: "على العكس تحرك الفنانين كان مؤكدا وواضحا، وفي كل اتجاه سواء بزيارة المستشفيات وحمل الهدايا للمصابين أو بالاتفاق علي تقديم عمل فني كبير كعمل غنائي أو عرض مسرحي يخصص دخله لصالح الضحايا".

اقرأ أيضًا ..

فيديو| مراحل تطور الأوبريت من الحلم العربي إلى "عشاق مصر"