الصفحة الرئيسية > المقالات
رغدة السعيد

رغدة السعيد

نشر 06 ديسمبر 2016-11:45 am
مشاركات
0
تعليقات
0

يا ناقص !!

لا اسم مقالي مش لفظ شتيمة، احترت كتير هل كلمة "يا ناقص "شتيمة ولا تشخيص؟" بعد ملاحظة بعض الأنماط لاقيت أن معظم اللي بيتشتم بكلمة "يا ناقص" أو "يا دون" فعلا بيعاني من عقدة النقص وكل تصرفاته بتجبر الناس توصفه بالوصف ده.

إيه هي عقدة النقص Inferiority complex؟
هي بتكون شعور الشخص بنقص شيْ نفسي، عضوي أو اجتماعي، ده بيخليه يشعر بالتوتر و الدونية و بينعكس علي تصرفاته.
|
علماء كتير ارجعوا التشخيص للمرض ده إنه بسبب اهتمام زايد في البيت أو تدليل ، بيخلي الشخص لما يكبر يحاول يعطي انطباع للجميع انه مهم ، ممكن الاعتماد عليه، متحمل المسئولية و بيخليه متسلط في معظم الأحيان.

أشهر عقدة نقص عضوي كانت قصر القامة لنابليون بونابرت ، كانت العقدة دي بتخليه صوته عالي، متسلط، أفعاله مندفعة وغير مدروسة لكنها انعكاس لإعطاء هالة أو برواز يعوض بيه قصر قامته.

يقال ان هتلر و موسوليني كان عندهم نفس العقدة، بالتالي هنلاقي نفس الافعال الغوغائية العنيفة المتهورة.

في العصر الحالي، ومع تواجد الانترنت هنلاقي ناس في الحقيقة طيبة جدًا، محترمة و خجولة.. بنلاقيهم أكتر ناس بيشتموا بالفاظ سيئة جداً، لأنهم بيلاقوا نفسهم بيلفتوا النظر ليهم ، الناس بترد عليهم ، ناس بيعجبها الكلام اللي ممكن يكون بيعبر عنهم ، بالتالي بيشبع فيهم عقدة النقص اللي عندهم في مواجهة الواقع الطبيعي.

الموضوع ده منتشر حاليًا مش شرط بالألفاظ بل بعدد الأصدقاء و المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، اللي شخصيات كتير جداً بتاخدها علي قلبها ،تحسسها بأهميتها، تاخد عشرات ومئات اللايكات لآرائهم، فيحدث حالة من النشوة و التعويض ( الافتراضي) . أؤكد على الافتراضي لانه عمره ما هيملا الحياة الاجتماعية خارج الانترنت.

زي بالظبط لما تكون عطشان وتشرب ٢ لتر عصير هيعوض احساسك بالعطش لكنه عمره ما هيرويك زي المية.

حالات كتير و خصوصاً لو امرأة جميلة أو رجل وسيم كل واحد منهم زوجها أو زوجته عمرهم ما حسسوهم بجمالهم أو وسامتهم، بيلاقوا اطراء و مجاملات من كل اللي حواليهم وعمره ما هيروي عطشهم لأنه مش من الشخص اللي المفروض انه يرويهم.

المشكلة أن الشخص ده بيعمل اسقاط على كل اللي في دايرته و يتهمهم بالنقص لانه بيكون مصدق نفسه انه كامل، بالتالي بيحاول يسقط الصفة عن نفسه و يرميها عالآخرين، ده طبعاً غير حالة الانكار اللي بتكون عنده وقت المواجهة و يعلي صوته و يقلب الترابيزة كخط دفاع.

الهالة اللي بتعملها لنفسك، البرستيج، الماركات الغالية الفارهة عمرها ما هتكون كوباية المية اللي هترويك في يوم حر.

بص في المرايا ، ادرس نفسك ، شوف ايه اللي ناقصك ، الأهم تشوف ايه اللي عندك ممكن يعوض النقص ده.

-إوعى تعوض نقص في الواقع بشئ إفتراضي.

-انت ممكن تكون مؤثر جداً في الواقع الافتراضي بس إوعي تخلي الواقع الافتراضي يؤثر عليك .

لا اسم مقالي مش لفظ شتيمة، احترت كتير هل كلمة "يا ناقص "شتيمة ولا تشخيص؟" بعد ملاحظة بعض الأنماط لاقيت أن معظم اللي بيتشتم بكلمة "يا ناقص" أو "يا دون" فعلا بيعاني من عقدة النقص وكل تصرفاته بتجبر الناس توصفه بالوصف ده.

إيه هي عقدة النقص Inferiority complex؟
هي بتكون شعور الشخص بنقص شيْ نفسي، عضوي أو اجتماعي، ده بيخليه يشعر بالتوتر و الدونية و بينعكس علي تصرفاته.
|
علماء كتير ارجعوا التشخيص للمرض ده إنه بسبب اهتمام زايد في البيت أو تدليل ، بيخلي الشخص لما يكبر يحاول يعطي انطباع للجميع انه مهم ، ممكن الاعتماد عليه، متحمل المسئولية و بيخليه متسلط في معظم الأحيان.
 
أشهر عقدة نقص عضوي كانت قصر القامة لنابليون بونابرت ، كانت العقدة دي بتخليه صوته عالي، متسلط، أفعاله مندفعة وغير مدروسة لكنها انعكاس لإعطاء هالة أو برواز يعوض بيه قصر قامته.

يقال ان هتلر و موسوليني كان عندهم نفس العقدة، بالتالي هنلاقي نفس الافعال الغوغائية العنيفة المتهورة.
 
في العصر الحالي، ومع تواجد الانترنت هنلاقي ناس في الحقيقة طيبة جدًا، محترمة و خجولة.. بنلاقيهم أكتر ناس بيشتموا بالفاظ سيئة جداً، لأنهم بيلاقوا نفسهم بيلفتوا النظر ليهم ، الناس بترد عليهم ، ناس بيعجبها الكلام اللي ممكن يكون بيعبر عنهم ، بالتالي بيشبع فيهم عقدة النقص اللي عندهم في مواجهة الواقع الطبيعي.

الموضوع ده منتشر حاليًا مش شرط بالألفاظ بل بعدد الأصدقاء و المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، اللي شخصيات كتير جداً بتاخدها علي قلبها ،تحسسها بأهميتها، تاخد عشرات ومئات اللايكات لآرائهم، فيحدث حالة من النشوة و التعويض ( الافتراضي) . أؤكد على الافتراضي لانه عمره ما هيملا الحياة الاجتماعية خارج الانترنت.
 
زي بالظبط لما تكون عطشان وتشرب ٢ لتر عصير هيعوض احساسك بالعطش لكنه عمره ما هيرويك زي المية.

حالات كتير و خصوصاً لو امرأة جميلة أو رجل وسيم كل واحد منهم زوجها أو زوجته عمرهم ما حسسوهم بجمالهم أو وسامتهم، بيلاقوا اطراء و مجاملات من كل اللي حواليهم وعمره ما هيروي عطشهم لأنه مش من الشخص اللي المفروض انه يرويهم.

المشكلة أن الشخص ده بيعمل اسقاط على كل اللي في دايرته و يتهمهم بالنقص لانه بيكون مصدق نفسه انه كامل، بالتالي بيحاول يسقط الصفة عن نفسه و يرميها عالآخرين، ده طبعاً غير حالة الانكار اللي بتكون عنده وقت المواجهة و يعلي صوته و يقلب الترابيزة كخط دفاع.

الهالة اللي بتعملها لنفسك، البرستيج، الماركات الغالية الفارهة عمرها ما هتكون كوباية المية اللي هترويك في يوم حر.

بص في المرايا ، ادرس نفسك ، شوف ايه اللي ناقصك ، الأهم تشوف ايه اللي عندك ممكن يعوض النقص ده.

-إوعى تعوض نقص في الواقع بشئ إفتراضي.

-انت ممكن تكون مؤثر جداً في الواقع الافتراضي بس إوعي تخلي الواقع الافتراضي يؤثر عليك . 

المقالات الأكثر شعبية
تعليقات الفيسبوك

يا ناقص !!

القائمة البريدية الاشتراك في النشرة الاخبارية
تم الاشتراك بنجاح ستصلك النشرة 3 مرات عبر بريدك الالكتروني
لم يتم الاشتراك البريد الالكتروني مسجل من قبل