القاهرة 20°
دوت مصر
مباركة بوعيدة الوزيرة .. الصورة من خبر بريس  خبربريس

وزيرة مناهضة لتعدد الزوجات تثير ازمة فى المغرب

كتبت- سماح عادل:

سيطرت مسودة الدستور الجزائرى والصلاحيات الجديدة للرئيس والصراع العسكري في ليبيا وتأثيره على الدول المحيطة و تصريحات «امباركة بوعيدة» الوزيرة المنتدبة في الخارجية المغربية والتي تعلن رفضها لتعدد الزوجات على مقالات الكتاب العرب.

تغييرات وهمية فى البلاد العربية

في جريدة الشروق الجزائرية كتب صالح عوض تحت عنوان "الحليم الحيران في‮ ‬بلاد العربان" عن الأوضاع المتردية في البلدان العربية.. العراق والانتخابات التي فاز فيها المالكي في مشهد رآه الكاتب تراجيديا.، وفي ليبيا جنرال مغمور يعلن أنه سيتخلص من الإخوان , .،الشعوب العربية أرادت تغييرا حقيقيا وحياة كريمة لكنها في النهاية لم تحصل على شيء .

الدستور الجزائري والجنون السياسى

وفي الشروق أيضا كتب حبيب راشدين تحت عنوان " نظام رئاسي‮ ‬لا شريك له في‮ ‬الملك" عن مسودة الدستور المقترحة والتي إذا تم إقرارها في رأيه سوف تعطي لأى رئيس قادم بالجزائرصلاحيات تنفيذية وتشريعية وقضائية غير مسبوقة وسوف تقضي تماما على حلم تداول السلطة وفصل السلطات وكل هذه الأمور التي تؤسس لديمقراطية حقيقية ,كما انتقد الكاتب أساتذة القانون الدستوري الذين لم يقفوا ضد هذه المسودة وإنما راحوا يتناقشون حولها .

الجزائر والجنون السياسى

و في الخبر الجزائرية مسعودة بوطلعة تحت عنوان " 20 مليون جزائري.. قريبا" عن النخبة الجزائرية التي ذهبت إلى بلاد أخرى هربا من الأزمات المتتالية في البلاد خاصة الأزمة الأمنية وتركت الساحة لأنصاف الموهوبين ,ودللت على خواء الواقع الجزائري من المفكرين والعلماء وأصحاب الرأي الحقيقيين بمسودة الدستور التي ظهرت منذ أيام والتي رأت أنها تضع الجزائر قريبة من الجنون السياسي والاجتماعي ,وأيضا تصريح لرئيس اللجنة الاستشارية لترقية حقوق الإنسان، فاروق قسنطيني، أول أمس والذي نادي فيه بإسقاط الجنسية الجزائرية عن من يتورط في فساد وعلقت على ذلك بأنه إذا حدث ذلك فسوف نسقط الجنسية عن ربع سكان الجزائر.

الصراع العسكري في ليبيا

وفي افتتاحية جريدة الصباح التونسية كتب محسن الزغلامي تحت عنوان " لا نتدخل ولا نقف متفرجين "عن ما يحدث في ليبيا منذ الجمعة الماضية من اشتباكات مسلحة بدأت في بنغازي وانتقلت إلى طرابلس مؤكدا على عدم التدخل في شأن دولة أخرى لكنه أيضا رأي أنه لا يجوز أن تقف تونس متفرجة , وذلك بسبب الانعكاسات الأمنية والإنسانية التي قد تحدث على الحدود المشتركة مع ليبيا وأيضا رأي الكاتب أهمية ألا تتورط تونس سياسيا في الوضع في ليبيا والذي سيزداد تأزما , وأضاف الكاتب أنه يجب أن تتأهب تونس أمنيا لمواجهة أي طارئ أمني على الحدود أو حتى إنساني كما شدد على أن تكون تونس محايدة في موقفها الرسمي من الصراع الليبي لكي لا تستعدي أي طرف في الصراع ضدها وضد جاليتها هناك وبعثتها الدبلوماسية وأيضا لكي لا تفقد مصداقيتها كطرف مرشح إقليميا بأن يقود المصالحة السياسية بين الأطراف الليبية وأكد في النهاية أن المطلوب موقف مغربي سياسي موحد يمنع انزلاق ليبيا نحو الحرب الأهلية وعدم الاكتفاء بالمباحثات الثنائية القطرية لكل بلد على حدة .

الفوضى فى المغرب

وفي جريدة هيس بريس المغربية كتب مولاي التهامي بهطاط"ما الذي تريده صاحبة الجلالة؟"عن الفوضى في المغرب والتي لن تنتهي بسبب أن التغيير حدث بشكل فوقي وبإملاءات من النظام ولم يحدث نتيجة تغييرات اجتماعية , وانتقل إلى الحديث عن الصحافة في المغرب وتردي مستواها وغياب مفاهيم هامة جدا لدي معظم مشتغليها مثل مفهوم حرية الصحافة والذي تحول لدى البعض إلى مجال لتبادل السب والقذف وأكد أن أقوى ضربة تلقتها الصحافة المكتوبة في المغرب، تمثلت في الانهيار المفاجئ لبعض المطبوعات الحزبية (العلم والاتحاد الاشتراكي تحديدا) التي كانت مدارس صحفية قيمة نتيجة لبعض الأسباب منها عجزها عن مواكبة التطور مما سمح لصحافة جديدة أن تظهر تعامل مع نفسها على أنها سلطة وأكد الكاتب في النهاية على أن الحرية لابد أن يكون لها سقف وهو أمن الوطن .

وفي هيس بريس أيضا كتب عبد الحي علي قاسم تحت عنوان " المغرب الكنز العربي المفقود!!" عن الكوادر المغربية القيمة التي استطاعت أن تنمو وتتطور بفضل الوضع الصحي في المغرب والذي يسمح لأبنائه بمستوى معيشي جيد مؤكدا أن الشعب المغربي شعب متعلم وعملي لابد وان تستفاد من كوادره دول عربية مثل اليمن والجزائر .

تعدد الزوجات

وفي هبه بريس المغربية كتب نبيل غزال تحت عنوان "الوزيرة «بوعيدة» ترد حكم الله وتعلن أن: «تعدد الزوجات ما كان عليه أن يكون أصلا»!!" مستنكرا تصريحات «امباركة بوعيدة» الوزيرة المنتدبة في الخارجية، قبل أسابيع للتلفزيون الإسباني أن «تعدد الزوجات ما كان عليه أن يكون أصلا، وأنا ضد التعدد». مؤكدا أن هذه التصريحات تعد تطاولا خطيرا على حق الله في التشريع وأضاف أنها حين تتحدث مع جهات أجنبية لابد أن تعبر عن حكومتها وشعبها لا أن تعبر عن أفكارها الخاصة وإيديولوجيتها مضيفا أن هذه التصريحات قد لاقت استهجانا على شبكات التواصل الاجتماعي وأشار إلى تصريحات مشابهه لمسئولين مغاربة يرفضون البكارة ويريدون فرض المساواة بين الرجل والمرأة ويتحدثون عن قضيتي الإرث والإجهاض بما يخالف الشرع وتساءل أين دور وزارة الأوقاف في الدفاع عن الشريعة بالموعظة الحسنة.