القاهرة 21°
دوت مصر

هل أنتِ مش مالية عينه؟! (2)

في المقال السابق عرضنا الجزء الأول من نصائح كتاب He’s just not that into you . في هذا المقال نستكمل ما بدأناه.

هل "إنت مش مالية عينه" إذا كان يمارس الجنس مع شخص آخر؟

في النقطة السابقة ناقشنا فتور الرغبة الجنسية كدليل على فقدان الاهتمام. في هذه النقطة نناقش الزاوية الأخرى. ماذا لو كان الرجل يُمارس الجنس مع أخرى؟ هل هذا دليل على أنك مش مالية عينه أم أن هذا التعميم فيه افتراء؟

في هذا الجزء من العالم- كما في غيره - يتمتع الرجال بهامش أكبر من قبول المجتمع لحريتهم الجنسية. هذا الهامش يدعو لاعتبار ممارسات الرجل الجنسية خارج الزواج (أو خارج العلاقة) هفوات ونزوات. وترفع الكثير من النساء رايات مثل "بكرة الزواج يهده" أو "المهم بيرجعلي". وتنتشر تبريرات مثل "الرجال صنف دني لا يملأ عينه سوى التراب".

هل الرجال فعلًا صنف "دني لا يملأ عينه سوى التراب؟" الإجابة لا!
هل ممارسة الرجل للجنس مع إمرأة أخرى دليل على أنك (أيوة إنتِ) مش مالية عينه؟ الإجابة نعم!

بالمصري الفصيح، "لو بيحبك نفسه هتتفح عليكِ أنتِ بس وتتسد عن غيرك، لو نفسه اتفتحت لغيرك يبقى أنتِ مش مالية عينه".

وتذكري عزيزتي أن الخيانة لا تحدث صدفة، "هو ما اتكعبلش ووقع في سرير الأخرى". هو لاحظ الأخرى وأعجب بها وخطط للانفراد بها ومن ثم ممارسة الجنس معها. كل هذا ليس صدفة! لم يكن ليجد الوقت والطاقة لكل هذا لو أنتِ مالية عينه!

هل "إنت مش مالية عينه لو" دائمًا ما يظهر في حياتك وهو مخمور أو تحت تأثير المخدرات؟

في حياة كل امرأة رجل يظهر بشكل موسمي، وعادة بـ"يكون مبسوط شوية". سواء كان هذا "الانبساط" نابع من تناوله للخمور أو المخدرات، فظهوره لا يجب أن يغوي المرأة بأنه مشروع علاقة لسببين. أولهما أنه يحتاج أن يفقد وعيه حتى يفكر بها وثانيهما أن هذا الشخص ربما يعاني من مشكلة مع الإدمان وهذه المشكلة تحتاج لحل قبل التفكير في احتمالات العلاقة وشكلها.

ويمكن إضافة الرجل الذي يظهر فقط عندما تلح عليه رغبته الجنسية للمخَدر والمخمور. إنتِ مش مالية عينه، أنت لست أكثر من وسيلة "للانبساط".

هل "أنت مش مالية عينه لو" رفض الزواج منك؟

هذه النقطة تحديدًا هي أقرب النقاط واقعية لعلاقات هذا الجزء من العالم، كما أنها النقطة التي تفسر باقي النصائح. فالكتاب، كما ذكرنا موجه للنساء الباحثات عن علاقة جادة، والزواج هو أكثر علاقات الحب جدية.

ستقابلين يومًا رجلًا يمطرك اهتمامًا ولكنه يرفع شعار "أنا مش بتاع جواز" ويعلل ذلك بتجارب سيئة سابقة، الحقيقة أن التجارب السيئة لم تمنع أبدًا التجارب الجديدة. التجارب السيئة ما هي إلا خبرات والخبرات تؤثر في حكمنا على الأشياء. فإذا كانت خبراته تمنعه عن أخذك بجدية فأنتِ طبقًا لتلك الخبرات "ما تمليش العين". وكذلك لا تمنع الظروف المادية الزواج ولا رفض العائلة ولا أي سبب يبدو قهريًا وبديهيًا. فمن يريد الزواج منكِ سيتجاوز "الظروف" وإن لم يتجاوزها، فأنتِ ببساطة مش مالية عينه!

ملحوظة: "مش عيب أنك تبقي عايزة تتجوزي، العيب أنه يُسفه من رغبتك أو يدعوكي باللحوحة أو يستخدم شعارات التحرر النسوي لمحاولة إثنائك عن هذه الرغبة".

هل "إنت مش مالية عينه لو" أنهى معك العلاقة؟

وعلى الرغم من أن هذه النقطة تبدو بديهية إلا أن الكثير من النساء يلتبس عليهن الأمر. فبعض الرجال يستخدم حجج واهية (مثل تلك المذكورة في النقطة السابقة) لإنهاء العلاقة. ولكنه رغم ذلك يستمر في الاهتمام والاتصال والاطمئنان وأحيانًا ممارسة الجنس (إن أمكن). وتجاريه المرأة في ذلك في محاولة – بائسة - لإحياء العلاقة الميتة.

المشكلة أن الموتى لا يعودون، والجنس والمشاعر والاهتمام ليسوا إلا مسكنات للألم وتأجيل لمواجهة الواقع. فالرجل الذي يُنهي العلاقة ولا يعتذر عن هذا الخطأ ويطلب العفو والفرصة الجديدة للمحاولة هو رجل ببساطة "إنتِ مش مالية عينه". هو لا يُريدك في حياته، فوفري على نفسك ألم الإهانة وإكتفي بالاهتمام بألم قلبك المكسور.

للنصائح بقية ..

csr