الصفحة الرئيسية > لايف ستايل
دوت مصر

دوت مصر

نشر 11 يناير 2017-4:14 pm
حُرر بواسطة: ملك كريم
مشاركات
0
تعليقات
0

نوستالجيا المهن.. سبحان من له الدوام

مهنة قديمة
مهنة قديمة

لا شيء يبقى على حاله، قاعدة عامة تتسبب في تغيير واختلاف الكثير مما يحدث حولنا حتى تتماشي مع احتياجات الناس التي اختلفت الآن عن الماضي، بدليل تلاشي بعض المهن التي كان لها شهرة واسعة وقتها.

الطرابيشي

كانت هذه المهنة مصدر دخل أساسي لأصحابها، إلا أنها أصبحت الآن مجرد "فلكلور"، وكان الطربوش ملازما لصاحبه في المقابلات الرسمية والمناسبات المهمة، وكان يتم وضعه في مكان مميز في البيت. لكن الطربوش تطور الآن وأصبح "الكاب"، و"الأيس كاب"، و"الستراس"، إلخ.

القللي

صناعة الفخّار حرفة فرعونية، فالمادة الخام المستخدمة في هذه الصناعة منتشرة في الجبال المصرية، واستخدمت في صناعة القلل للحفاظ على درجة حرارة المياه بارده لتروي العطش، لكن هذه المهنة آخذة في الانقراض، خاصة بعد أن وصلنا إلى "المج الحراري" الذي يمكنه الحفاظ على المشروب باردًا أو ساخنًا.

الأمشجية

"وسع يا جدع" عباره اشتهر بها "الأمشجية"، وهي مهنة كان يعمل بها الرجال والنساء، ومهمتهم السير أمام عربات الأغنياء أو ذوي المناصب الهامة التي كانت تجرها الخيول؛ لتوفير الحراسة المناسبة. والآن أصبحنا نرى "البودي جاردات"، ومواكب الحراسات الخاصة للشخصيات المهمة، أو رجال الأعمال.

القرداتي

كان الغرض من هذه المهنة تسلية الناس لكسب المال، لكنها انقرضت وحل محلها أشخاص وفرق تقدم استعراضات أو موسيقي في الشارع لكسب المال أو الشهرة.

لا شيء يبقى على حاله، قاعدة عامة تتسبب في تغيير واختلاف الكثير مما يحدث حولنا حتى تتماشي مع احتياجات الناس التي اختلفت الآن عن الماضي، بدليل تلاشي بعض المهن التي كان لها شهرة واسعة وقتها.

 

الطرابيشي

كانت هذه المهنة مصدر دخل أساسي لأصحابها، إلا أنها أصبحت الآن مجرد "فلكلور"، وكان الطربوش ملازما لصاحبه في المقابلات الرسمية والمناسبات المهمة، وكان يتم وضعه في مكان مميز في البيت. لكن الطربوش تطور الآن وأصبح "الكاب"، و"الأيس كاب"، و"الستراس"، إلخ.

القللي

 صناعة الفخّار حرفة فرعونية، فالمادة الخام المستخدمة في هذه الصناعة منتشرة في الجبال المصرية، واستخدمت في صناعة القلل للحفاظ على درجة حرارة المياه بارده لتروي العطش، لكن هذه المهنة آخذة في الانقراض، خاصة بعد أن وصلنا إلى "المج الحراري" الذي يمكنه الحفاظ على المشروب باردًا أو ساخنًا.

الأمشجية

"وسع يا جدع" عباره اشتهر بها "الأمشجية"، وهي مهنة كان يعمل بها الرجال والنساء، ومهمتهم السير أمام عربات الأغنياء أو ذوي المناصب الهامة التي كانت تجرها الخيول؛ لتوفير الحراسة المناسبة. والآن أصبحنا نرى "البودي جاردات"، ومواكب الحراسات الخاصة للشخصيات المهمة، أو رجال الأعمال.

 

القرداتي

كان الغرض من هذه المهنة تسلية الناس لكسب المال، لكنها انقرضت وحل محلها أشخاص وفرق تقدم استعراضات أو موسيقي في الشارع لكسب المال أو الشهرة. 

 

 

تعليقات الفيسبوك

نوستالجيا المهن.. سبحان من له الدوام

القائمة البريدية الاشتراك في النشرة الاخبارية
تم الاشتراك بنجاح ستصلك النشرة 3 مرات عبر بريدك الالكتروني
لم يتم الاشتراك البريد الالكتروني مسجل من قبل