نواف عبيد: السعودية تستعد لاحتمالية امتلاك إيران "نووي"
قال الباحث السعودي نواف عبيد إن المملكة سيكون عليها الدفاع عن نفسها في حال امتلاك إيران للسلاح نووي.
وقال عبيد، في مقال بصحيفة التليجراف "الاتفاق النووى بين الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن وألمانيا وبين إيران، والذي ينتهى الثلاثاء 30 يونيو الجاري، يترك احتمالية لامتلاك إيران السلاح النووي في المستقبل".
وأضاف "هذا السيناريو يمثلا خطرا على أمن عدد من الدول، أكثرها تعرضا للتهديد هي السعودية، والتي تعد المنافس الرئيسي لإيران في لعبة توازن القوى في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن السعودية تعمل منذ سنوات على وضع أسس برنامجها النووى السلمي ولكن هناك احتمال قوي أن تتجه المملكة لتطوير برنامج نووي دفاعي لحماية أمنها من أي خطر محتمل.
وهذه الخطة الاحتياطية التي تظهر فيها السعودية كقوة نووية جديدة تتمثل في أنه في الوقت الذي تنسحب فيه بريطانيا والولايات المتحدة من الشرق الأوسط بشكل استراتيجي ستعتمد الخدطة السعودية على نقطتين الأولى من أجل القيام بالبرنامج النووي الدفاعي يجب أن يكون هناك برنامج نووي سلمي كامل ويعمل بالفعل والمملكة تعمل على اساسيات البرنامج منذ سنوات عندما أسس العاهل الراحل الملك عبدالله مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية حيث يعمل العلماء السعوديين على تنفيذ خطة استراتيجية ب 80 مليار دولار على مدار السنوات العشرين المقبلة لبناء 16 مفاعلا نوويا.
والنقطة الثانية هى ان البرنامج النووى السعودي سيكون لأسباب دفاعية بالكامل فلسنوات كانت المملكة في مقدمة الدول المطالبة إزالة اسلحة الدمار الشامل من الشرق الأوسط ووقعت معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية واتفاقية الأسلحة البيولوجية والكميائية ولكن على السعودية مواجهة حقيقة فشل هذه المحاولات في إزالة اسلحة الدمار الشامل من الشرق الأوسط
ومن أجل تنفيذ هذه الخطة يجب أن تمتلك السعودية القدرة على تخصيب اليورانيوم ومهارات التوصيل السريعة لتركيب الرؤوس النووية بسرعة حيث أن إيران الآن على شفا توقيع اتفاق يسمح لها بامتلاك السلاح النووي الامر الذي يجعل استعداد السعودية لهذا الاحتمال ضرورة أساسية.