القاهرة 20°
دوت مصر
بحيرة فيكتوريا، أوغندا أرشيف

مصر أنقذت بحيرة "فيكتوريا" من مستعمرة الأعشاب الضارة

نشر موقع " نيو فيشن" تحقيقاً، أظهر الدور المصري الهام الذي حال دون تحويل بحيرة"فيكتوريا"، ثاني أكبر بحيرة للمياه الغذبة في العالم، إلى مستعمرة أعشاب ضارة.

وأوضح التحقيق، الذي يأتي في إطار حملات البيئة لانقاذ بحيرة "فيكتوريا" من التلوث والأنشطة البشرية غير المسئولة، أنه من الصعب تخيل مصر بدون نهر النيل الذي يعتبر شريان حياتها، ولهذا عمدت القاهرة إلى صب اهتمامها بالبحيرة التي ينبعه منها نيلها، لضمان عدم انقطاع الماء عنها.

كما أكد القائمون على التحقيق أنه"من الصعب أيضاً تخيل حال بحيرتي فيكتوريا وكيوجا دون المساعدات المصرية".

مكافحة الأعشاب
أنفقت مصر، بالاتفاق مع أوغندا، منذ عام 1999 ما يقرب من 24 مليون دولار لمحاربة الأعشاب الضارة في بحيرتي "فيكتوريا" و"كيوجا" الأفريقيتن.

بدوره، أكد رئيس بعثة الري المصرية في أغوندا، الدكتور يسري الخفاجي، أن مكافحة الأعشاب تطلبت شراء أكثر من 47 قطعة من المعدات اللازمة لحصاد هذه الحشائش الضارة، إلى جانب استيراد الحفارات والشاحنات المتخصصة بما فى ذلك الحفارات والشاحنات.

كما أن المرحة الثانية من المكافحة، بين عامي 1999 – 2007 ، تكلفت 13.9 مليون دولار، بينما وصلت تكلفة المرحلة الثالثة ، بين عامي2007 - 2010 ، 4.5 مليون دولار. والمرحلة الثالثة المستمرة لمدة عامين، تهدف إلى تحسين الصرف الصحي والبنية التحتية المحيطة بمنطقة البحيرتين.

سدود وأمطار
كما أشار خفاجي إلى أن مصر بالتعاون مع أوغندا، ستعد لبناء 12 سداً لتجميع مياه الأمطار، استناداً على تقييم الاحتياجات من وزارة الزراعة، بالإضافة إلى بناء 4 أحواض لتكثير الأسماك.

وقد تم تدريب 100 فني حتى الان ـ من وزارة الزراعة والمياه والبيئة وادارة المياه الجوفية ، عليي تشغيل وصيانة معدات تنظيف الاعشاب.

من جهته، أوضح مهند المشروع في وزارة الموارد المائية، اسماعيل عبد الباقي، أنه من المتوقع أن تزيل مصر أكثر من 15 مليون متر مكعب من الأعشاب التى تسد منافذ البحيرة لتحسين أنشطة الصيد.

وأضاف إنهم سيتولون أيضاً مهمة إزالة الأعشاب الضارة التي تهدد استقرار جسر "باكواتش"، الذي يربط أوغندا بجمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان، فضلا عن تطوير مرفق ميناء "جابا"

عناية مصرية
ويتألف الفريق الفني للمشروع من مسئولين من وزارة الموارد المائية المصرية والري، ووزارة الزراعة الأوغندية والصناعة الحيوانية والسمكية .

وكشف منسق مشروع أوغندا، دومنيك موكونجوزي، أن المساعدات المصرية هامة لأن البحيرة كانت فى حالة سيئة.

كما لفت موكونجوزي، أن الاعشاب أثرت بشكل خطير على نوعية المياه خاصة الجوفية منها، وقد أسهمت الحكومة المصرية فى حل المشكلة ومدت يد العون لأوغندا، والتي كانت بأمس الحاجة لهذه المساعدة.

csr