الصفحة الرئيسية > المقالات
رغدة السعيد

رغدة السعيد

نشر 03 يناير 2017-11:30 am
مشاركات
0
تعليقات
0
موضوعات متعلقة:
مهيب الركن

مهيب الركن

منذ 2 سنة 3 أسبوع
كتكوت المنطق

كتكوت المنطق

منذ 2 سنة 3 أسبوع

كارما

وإحنا في أول أيام السنة الجديدة، حبيت إننا ندخل السنة برجلينا اليمين، ونكسر ١٠٠ قلة ورا السنة اللي فاتت.

ممكن يكون فال وموروث عن أجدادنا زمان اللي كانوا بيعملوا رز بلبن أو حاجة بيضا في بداية السنة. كانوا كمان بيرموا حاجة قديمة ليلة رأس السنة في الشارع. ( ده طبعًا كان رزق لبتوع الروبابيكيا تاني يوم الصبح).

الفكر ده ممكن يكون إيحائي وهو دخول سنة جديدة، بس كل الحاجات دي حاجات مادية، ثم إن سنة جديدة تفرق في إيه عن شهر جديد أو يوم جديد؟.. لأ أنا مش قصدي أحبطكم أو أبعت لكم طاقة سلبية بالعكس، أنا عايزة أقول إن المكتوب هيكون سواء رمينا قلة أو أكلنا رز بلبن. و ده معتقد أنا مقتنعة بيه تمامًا و هو "الكارما".

إيه هي الكارما دي بقى؟

دي زي كده "كما تدين تدان"، أو "من أعمالكم سلط عليكم".

كارما، هي العمل أو الفعل، ودي من المعتقدات الهندوسية والبوذية والسيخية والطاوية، و بتقول إن مستقبل الإنسان مرتبط بحسن نيته أو أفعاله، وكذلك سوء نيته و سوء أفعاله.. بمعنى أن أي كلمة أو نية او فعل خير هيترد له في يوم من الأيام بنفس المقدار و العكس صحيح في الشر.

و بمعني تاني لكل فعل رد فعل، ممكن ميحصلش في ساعتها و ممكن ييجي بعد سنين ، لكنه أكيد هيحصل.

المعتقدات دي بتقول إن الكارما هي الثمرة وأفعال الشخص بتتزرع جواه ، مع مرور الوقت بتنضج الثمرة تماما و تسقط عنه سواء خير او شر و هو و نيته بقى.

ملخص المعني إن كارما، هي قانون الثواب والعقاب داخل باطن الانسان، لو ركزنا هنلاقي ده في كل الأديان، "على نياتكم ترزقون"، بس يمكن معتقد الكارما شرحه أسهل.

ناس كتير بيشتموا كارما، ويقولوا عليها غانية، بالعكس هي مش بتؤذي إلا صاحبها بنفس مقدار أذاه لغيره.

هي ببساطة زي ما بترمي طوبة أو كورة على حيطة وبتتردلك تاني بنفس قوة رميك ليها.

ليه أنا بدأت مقالاتي السنة دي بكارما؟

هاخد شوية من مواريث أهلنا في رمي القديم، وأكل الرز بلبن، بهدف اني برمي ورا ضهري اي ذكريات سيئة، وبحاول اتناساها، وأشوف الحاجات اللي حصلت وحشة أو حلوة وأحللها بمبدأ الكارما.. و أصفي النية، وأنوي السنة دي يكون فيه خير أكتر، أمل أكبر و صفاء على قد ما أقدر. و أبدأ على بياض ( رز بلبن).

عندي يقين أن أي شئ بيحصل لي خير أو شر بيكون حكمة ربنا، متأخر او بدري ، الحمد لله دايمًا بشوف علامات أو ايات التأخير دي في حياتي.

ابدأوا السنة بتصفية النية، إرموا الأحزان وراكم، خلوا عندكم قناعة بالحاجات الكويسة اللي حصلت السنة اللي فاتت، فكروا بنعم ربنا الكتير أوي، ابعدوا عن الناس اللي بتبخ طاقة سلبية، تواصلوا مع الإيجابيين و اعرفوا ان كله سلف و دين.

إدخلوا السنة دي معاكم: خطوة جديدة ، أمل جديد ونجاح جديد.
وإحنا في أول أيام السنة الجديدة، حبيت إننا ندخل السنة برجلينا اليمين، ونكسر ١٠٠ قلة ورا السنة اللي فاتت.

ممكن يكون فال وموروث عن أجدادنا زمان اللي كانوا بيعملوا رز بلبن أو حاجة بيضا في بداية السنة. كانوا كمان بيرموا حاجة قديمة ليلة رأس السنة في الشارع. ( ده طبعًا كان رزق لبتوع الروبابيكيا تاني يوم الصبح).

الفكر ده ممكن يكون إيحائي وهو دخول سنة جديدة، بس كل الحاجات دي حاجات مادية، ثم إن سنة جديدة تفرق في إيه عن شهر جديد أو يوم جديد؟.. لأ أنا مش قصدي أحبطكم أو أبعت لكم طاقة سلبية بالعكس، أنا عايزة أقول إن المكتوب هيكون سواء رمينا قلة أو أكلنا رز بلبن. و ده معتقد أنا مقتنعة بيه تمامًا و هو "الكارما". 

إيه هي الكارما دي بقى؟

دي زي كده "كما تدين تدان"، أو "من أعمالكم  سلط عليكم".

كارما، هي العمل أو الفعل، ودي من المعتقدات الهندوسية والبوذية والسيخية والطاوية، و بتقول إن مستقبل الإنسان مرتبط بحسن نيته أو أفعاله، وكذلك سوء نيته و سوء أفعاله.. بمعنى أن أي كلمة أو نية او فعل خير هيترد له في يوم من الأيام بنفس المقدار و العكس صحيح في الشر.

و بمعني تاني لكل فعل رد فعل، ممكن ميحصلش في ساعتها و ممكن ييجي بعد سنين ، لكنه أكيد هيحصل.

المعتقدات دي بتقول إن الكارما هي الثمرة وأفعال الشخص بتتزرع جواه ، مع مرور الوقت بتنضج الثمرة تماما و تسقط عنه سواء خير او شر و هو و نيته بقى.

ملخص المعني إن كارما، هي قانون الثواب والعقاب داخل باطن الانسان، لو ركزنا هنلاقي ده في كل الأديان، "على نياتكم ترزقون"، بس يمكن معتقد الكارما شرحه أسهل.

ناس كتير بيشتموا كارما، ويقولوا عليها غانية، بالعكس هي مش بتؤذي إلا صاحبها بنفس مقدار أذاه لغيره.

هي ببساطة زي ما بترمي طوبة أو كورة على حيطة وبتتردلك تاني بنفس قوة رميك ليها.

ليه أنا بدأت مقالاتي السنة دي بكارما؟

هاخد شوية من مواريث أهلنا في رمي القديم، وأكل الرز بلبن، بهدف اني برمي ورا ضهري اي ذكريات سيئة، وبحاول اتناساها، وأشوف الحاجات اللي حصلت وحشة أو حلوة وأحللها بمبدأ الكارما.. و أصفي النية، وأنوي السنة دي يكون فيه خير أكتر، أمل أكبر و صفاء على قد ما أقدر. و أبدأ على بياض ( رز بلبن).

عندي يقين أن أي شئ بيحصل لي خير أو شر بيكون حكمة ربنا، متأخر او بدري ، الحمد لله دايمًا بشوف علامات أو ايات التأخير دي في حياتي.
 
ابدأوا السنة بتصفية النية، إرموا الأحزان وراكم، خلوا عندكم قناعة بالحاجات الكويسة اللي حصلت السنة اللي فاتت، فكروا بنعم ربنا الكتير أوي، ابعدوا عن الناس اللي بتبخ طاقة سلبية، تواصلوا مع الإيجابيين و اعرفوا ان كله سلف و دين.

إدخلوا السنة دي معاكم: خطوة جديدة ، أمل جديد ونجاح جديد. 
المقالات الأكثر شعبية
ألف مبروك

ألف مبروك

تعليقات الفيسبوك

كارما

القائمة البريدية الاشتراك في النشرة الاخبارية
تم الاشتراك بنجاح ستصلك النشرة 3 مرات عبر بريدك الالكتروني
لم يتم الاشتراك البريد الالكتروني مسجل من قبل