القاهرة 20°
دوت مصر
صفحة الرئيس الإيراني، حسن روحاني، على موقع تويتر

"فيس بوك" و"تويتر" ..أولوية إيرانية

أصبحت قضية إغلاق مواقع التواصل الإجتماعي، "فيس بوك" و"تويتر" و"واتس آب"، وإعادة فتحه مره أخرى من أهم القضايا التي تشغل بال الرأي العام الإيراني، شأنها بذلك كشأن قضاياه الأساسية كالمعيشة، واستقرار الأسواق، وتكلفة التقنية النووية، والثقافة العامة.

قبل عدة أيام، أكد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، في خطابه الذي ألقاه بمناسبة العيد الوطني للتكنولوجيا، على أهمية أن يبحر الإيرانيون في عالم الإنترنت. واستشهد روحاني بتزايد أعداد شبكات الإنترنت على أسطح المباني، ما يعني عدم القدرة على ابعاد الشعب الإيراني خاصة فئة الشباب منه عن لغة عصره التكنولوجية.

كما أبدى الرئيس الإيراني أسفه لعدم "تمكن الشباب من تعداد أيقونات الإعجاب على فيس بوك الخاصة بهم بسبب حظر الحكومة له مؤقتاً"، ما اعتبر اشارة على عزمه رفح الحظر نهائياً عن مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب خبراء إيرانيين فإن الشباب متعطش للتكنولوجيا، وينتظر بفارغ الصبر قانون وزارة الاتصالات الجديد الذي يرفع الحظر عن "فيس بوك" و"تويتر" و"واتس آب".

عقبة المحافظين
في المقابل، علّق رئيس السلطة القضائية الإيراني ، صادق لاريجاني، على خطاب روحاني بالقول:"إن رئيس الجمهورية لا يملك صلاحية رفع الحظر عن المواقع المحجوبة في البلاد وتحديد الصفحات المخالفة للقانون".

وأوضح لاريجاني أن وزير الاتصالات بعد الاستجابة لروحاني والسماح بتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، يعد مخالفاً لقرار "لجنة الفلترة" المسئولة عن حجب المواقع على الإنترنت ، وهو ما يستعدي استجوابه.

كما شدد على أن "لجنة الفلترة" ستبقي على عملها، حرصاً على حماية الشباب الإيراني من أي خروقات قد يسربها الإنترنت ويحوي مخالفات للقواعد الإسلامية المتبعة في إيران. معتباراً عن الشعارات التي تتحدث عن ضرورة الإنترنت الاقتصادية "غير صحيحة" وثبت فشلها في دول كثيرة. 

وتختم صحيفة "جوان" تقريرها بالتساؤل " في ظل هذا الشد والجذب ..إلى متى سيحرم الشعب الإيراني من ممارسة أبسط حقوقه العصرية؟"