القاهرة 20°
دوت مصر
كوبر

فيديو| هل ينكسر "نحس" كوبر أمام الكاميرون وتفوز مصر باللقب الإفريقي؟

حسابات معقدة للغاية.. آمال وطموحات معقودة على خطة المدير الفني ومجهود لاعبي المنتخب الوطني، وسريان مفعول "سِحْر الحضري"، أو "جاميكا"- كما يطلق عليه.. وقبل كل ذلك التوفيق من رب العباد، وكسر حالة "النحس" الملازمة للمدير الفني لـ"الفراعنة"، "هيكتور كوبر" في النهائيات التي خاضها مع الأندية الأوروبية الكبيرة التي تولى تدريبها.

تاريخ "النحس" الذي لازم الأرجنتيني "كوبر"، (61 عامًا)، بدأ في موسم "1997-1998"، خلال تدريبه فريق ريال مايوركا الإسباني، الذي وصل - تحت قيادته- إلى نهائي بطولة كأس الملك، إلا أنه خسر بركلات الترجيح أمام برشلونة.


وفي الموسم نفسه "1997- 1998"، تأهل "كوبر" مع فريق "مايوركا" إلى نهائي بطولة كأس الكؤوس الأوروبية أمام "لاتسيو" الإيطالي.. وللمرة الثانية لم يحالفه التوفيق، وخسر اللقب بهزيمة فريقه بهدفين مقابل هدف.

وفي موسم "1999- 2000"، تولى "كوبر" تدريب "فالنسيا" الإسباني، ونجح في التأهل به إلى نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا، إلا أنه خسر أمام "ريال مدريد" بثلاثة أهداف دون رد.


وللعام التالي على التوالي، وفي الموسم التالي "2001"، تأهل "كوبر" مع "فالنسيا"، إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه خسر اللقب بركلات الترجيح أمام فريق بايرن ميونيخ الألماني.

وفي العام 2001 انتقل "كوبر" إلى الدوري الإيطالي؛ لتدريب فريق "إنتر ميلان"، وفي مايو 2002، واجه "لاتسيو" في الجولة الأخيرة لـ"الكالتشيو"، وكان فريقه بحاجة إلى الفوز لضمان حصد لقب الدوري، إلا أنه خسر المباراة بـ4 أهداف مقابل هدفين، وذهب اللقب إلى فريق يوفنتوس.


وفي موسم "2009- 2010" كان "كوبر" على موعد مع تجربة تدريبية جديدة، من خلال فريق "إريك سالونيكا" اليوناني، وتأهل إلى نهائي الكأس المحلي، إلا أن فريقه خسر أمام باناثانيكوس بهدف نظيف.


"كوبر" نفسه اعترف، خلال مؤتمر صحفي الأربعاء الماضي، بأنه لم يكن موفقًا في 6 نهائيات خاضها مع أندية كبرى من قبل، إلا أنه أكد على تفاؤله وثقته في لاعبي الفراعنة؛ والفوز على الكاميرون في نهائي النسخة 31 لبطولة الأمم الإفريقية المقامة الجابون.. فهل يتحقق حلم "كوبر" وحلم المصريين أيضا؟

csr