القاهرة 19°
دوت مصر
أساقفة في فرنسا Europe

بينهم أساقفة وكهنة.. 396 بطلا لأكبر فضيحة جنسية في فرنسا

فضيحة جنسية فريدة من نوعها، من المنتظر أن تهز المجتمع الفرنسي، بعد نشر موقع "ميديا بارت" الفرنسي تحقيقا حول انتهاك جنسي صارخ بحق 339 طفلا، وتستر رجال الدين على الواقعة، ما ينذر بزعزعة مكانة الأساقفة والكهنة أبطال القصة بحسب التحقيق المنشور على الموقع الفرنسي اليوم الإثنين.

396 شخصا ينسجون خيوط القصة

نشر موقع "ميديا بارت" الفرنسي تفاصيل فضيحة جنسية جديدة من المتوقع أن تهز فرنسا التي تستعد للعرس الرئاسي لاختيار رئيس جديد لها، إذ أفاد التقرير أن 25 أسقفا فرنسيا تستروا لسنين عديدة على انتهاكات جنسية قام بها 32 كاهنا في حق 339 طفلا قاصرا، ولا يقتصر الأمر على كهنة سابقين، فلا يزال بعضهم في منصبه حتى اللحظة.

فيليب بارباران

كشف الموقع خضوع الكاردينال، فيليب بارباران، من أبرز الشخصيات الكنسية هناك، أحيل للاستجواب في يونيو الماضي، حول تستره على فضائح جنسية لكهنة بحق أطفال قُصر في مدينة أبرشيته.

ولفت التقرير المنشور على ميديا بارت الفرنسي إلى أن هناك شبهات حول تستر بارباران على 5 انتهاكات جنسية علم بها، لكنه لم يرفع تقريره إلى القضاء أو السلطات المعنية بالأمر.

الكنيسة تعزل المتورطين

وتحدث التقرير الفرنسي عن عزل الكنيسة الفرنسية لأكثر من 90 كاهنا منذ تسعينات القرن المنصرم، لاتهامهم بارتكاب انتهاكات جنسية ضد أطفال.

وبسبب الفضيحة التي بدأ الإعلام الفرنسي الإشارة إليها، من المتوقع أن يتناول برنامج "كاش أنفستيغاسيون"، المذاع كل ثلاثاء على فضائية "فرانس 2" الرسمية القضية أو الفضيحة بحسب الموقع الفرنسي.

أساقفة فرنسا يردون

لم يمر الأمر مرور الكرام، إذ نشر "مؤتمر أساقفة فرنسا"، بيانا اليوم الثلاثاء، على موقعه الرسمي استنكر فيه التقارير المنشورة في الإعلام الفرنسي، وجاء في البيان "من الواضح أنه لن يتم احترام أخلاقيات الصحافة، وأن البرنامج مهتم بالاتهام أكثر منه بالتوضيح".

واستنادا لما نشره الموقع الفرنسي علق المتحدث باسم المؤتمر، فنسنت نايمون، في مقابلة مع صحيفة "لا كروا" الفرنسية، بقوله "لن يعقّب في الوقت الراهن عما جاء فيه".

وقال الموقع الإخباري الفرنسي إنه استند في تحقيقه على المئات من الوثائق والتقارير الإعلامية والرسائل المكتوبة إضافة إلى التقارير القضائية والشهادات.

الكنيسة لا ترحم المعتدون

لم تترك الكنيسة الكاثوليكية الأمر يمر مرور الكرام، فقد أصدرت في يونيو 2016 عن طريق رئيسها، البابا فرانشيسكو مرسوما بعزل كافة المدانين من الأساقفة من مناصبهم لصلتهم باعتداءات جنسية تتعلق بأطفال، ووصفهم بأنهم أهملوا في مهام عملهم.