القاهرة 20°
دوت مصر
المواطن التركي، تنار كوروجا، الذي تعرض للضرب لكماً من قِبل رئيس الوزراء التركي

على خطى حمادة المسحول.. كوروجا التركي يبرئ أردوغان

تناقلت بعض الصحف التركية الموالية للحكومة، اليوم الاثنين، نفي أحد المواطنين الأتراك، ويدعى تنار كوروجا لواقعة تعدي رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، عليه بالركلات واللكمات في مشهد تناقلته عدسات الكاميرا المحلية والعالمية.

وأكد كوروجا في مقابلة مع عدد من الصحف التركية، "أن هناك فهما خاطئا لمضمون الفيديو، فرئيس الحكومة أردوجان لم يوجه لي اللكمات بل كان يحاول حمايتي من حراسه".

ويأتي ذلك بعد عدة أيام من تصريح كوروجا نفسه عن تفاصيل الاعتداء أردوغان عليه بـ"لكمه على وجهه" عندما طالبه بالاستقالة على خلفية كارثة "سوما"، وذلك قبل أن يتولى حراس رئيس الحكومة الشخصيين مهمة ضربه على كافة أنحاء جسده.

طوق نجاة
وتستحضر قصة كوروجا، حكاية تعدي قوات الشرطة المصرية على حمادة المصري، وسحله عاريا أثناء مشاركته في تظاهرة ضد حكم الإخوان أمام القصر الرئاسي، في فبراير/ شباط عام 2013.

وأكد المصري آنذاك لوسائل الإعلام، حسب مضمون الفيديو الذي تناقلته قنوات إعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، بقيام عناصر من الشرطة بتجريده من ملابسه وسحله عاريا وتوجيه اللكمات له، وذلك قبل أن يعدل عن تصريحاته وينفيها جملة وتفصيلا.

بل إنه اتهم المتظاهرون بتجريده من ملابسه، قبل أن تتدخل قوات الشرطة لإنقاذه، وهو الأمر ذاته الذي فعله كوروجا، الذي اتهم وسائل الإعلام التركية بـ"ممارسة الكذب والتضليل".

وعلى الرغم من أن نفي كوروجا لاعتداء رئيس الحكومة التركية عليه، يمثل "طوق نجاة" لأردوغان سيحميه من المسائلة القانونية، إلا أنه يفتح بابا للتساؤل عن الضغوط والإغراءات التي تقدمها مؤسسات الدولة لخلط الأوراق كطريقة مثلى للتنصل من التبعات القانونية المترتبة على هذه ممارسات.

csr