القاهرة 19°
دوت مصر
يدعون الموالون لهم إلى مهاجمة الأوربيين

"داعش" يودع الأخوين كوشي.. و"أنا أحمد" هاشتاج جديد

قتلت الشرطة الفرنسية اليوم الجمعة، الأخوين كواشي اللذين يشتبه في تورطهما بحادث تفجير صحيفة "شارلي إيبدو" الأربعاء الماضي 7 يناير، وذلك بعد محاصرتهما داخل قرية "دامارتين إن جويل" شمال شرق باريس، وبصحبتهما رهينة كانا يحتجزانها داخل مطبعة.

وفور تأكيد الخبر تم رصد أكثر من وسم "هاشتاج" أطلقها مناصرو تنظيم "داعش" علي موقع "تويتر"، أبرزها كان #أستشهاد_الأخوين_الكوشي وهما "سعيد و شريف الكوشي" و كذلك #استشهاد_منفذا_عملية_الثآر_للرسول.

ويتعامل المغردون على الوسمين المذكورين مع القتيلين علي أنهما شهداء مثواهم الجنة، معتبرين الهجوم علي الصحيفة "عملا بطوليا وجسورا، ثأر من صحفي الكاريكاتور ردًا علي إسائتهم للخليفة أبي بكر البغدادي"، على حد تعبيرهم.

وغرد حساب "إرهابي 007" (كود عميل المخابرات البريطاني جيمس بوند) يقول "نترقب كلمة صوتية للشيخ محمد أبو العدنان"، وهو المتحدث الرسمي باسم "دولة الخلافة" واسمه الحقيقي طه صبحي من محافظة إدلب بسوريا.


أبو مريم المقدسي ، تحدث بلسان حال الأخوين قائلا: "إلا رسول الله يا عباد الصليب".


وأبو دجانة المقدسي لفت أنظار المدونين لوجود شخص ثالث معاون للأخوين كوشي، هو أحمد كوليبالي وقتلته الشرطة الفرنسية كذلك.


وردا علي هاشتاج "أنا شارلي" الذي أطلقه صحفيو "شارلي إيبدو" الناجون، وتبناه العالم ليظهر الدعم والتعاطف لأسر الضحايا، أطلق الدواعش عقب مقتل "الأخوين كوشي" هاشتاج شبيها هو "أنا كوشي".


وبين "أنا شارلي" وأنا الكوشي"، رصد وسم ثالث هو #أنا_أحمد تخليدا لذكرى الشرطي المسلم (42 عاما) الذي قتل علي يد منفذي العملية الإرهابية، وكتب فيه: "أنا لست شارلي، أنا أحمد الشرطي المسلم الذي مات دفاعا عن حرية إبدائك للرأي، رغم أنك تهين مقدساته".


الوسم الذي أطلقه كاتب المقال "دياب أبو جهاد" بصحيفة ستاندارد جرت مشاركته 17000 مرة، وهو ما يعني أن رسالته وصلت للملايين حول العالم.


csr