القاهرة 21°
دوت مصر

تعرف على مرشح ترامب لمنصب وزير العمل.. وهذا موقفه تجاه المسلمين الأمريكيين

APalexanderacosta01as17021612x51600

تعرف على مرشح ترامب لمنصب وزير العمل.. وهذا موقفه تجاه المسلمين الأمريكيين

بعدما انسحب، أندرو بوزدر، أول مرشح اختاره ترامب لشغل منصب وزير العمل في حكومته الجديدة، الأربعاء الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن ترشيحه لألكسندر أكوستا، أمس الخميس، لتولي منصب وزير العمل.

مسيرة ألكسندر المهنية

ووفقا لقناة "ايه بس سي نيوز" الأمريكية، يدعى مرشح ترامب الجديد لمنصب وزير العمل "ريني ألكسندر أكوستا"، يبلغ من العمر 48 عاما وولد في مدينة ميامي بولاية فلوريدا، وحصل على البكالوريوس في القانون من جامعة هارفارد الأمريكية.

ويشغل أكوستا حاليا منصب عميد كلية القانون بجامعة فلوريدا ورئيس مجلس إدارة بنك تجاري محلي في ولاية فلوريدا.

وفيما مضى كان ألكسندر عضوا في مجلس علاقات العمل الوطني الأمريكي، كما اختاره الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج بوش، عام 2003 ليشغل منصب مدعي عام في قسم الحقوق الوطنية بوزارة العدل، مما جعله أول رجل من اصل أسباني يتولى منصب مدعي عام.

وبدأ أكوستا عمله في السلك القضائي بالعمل ككاتب لقاضي استئناف في الدائرة الثالثة لمحكمة الاستئناف في الولايات المتحدة، يدعى سامويل أليتو، بعد ذلك مارس القانون في واشنطن كمتخصص في الحقوق المدنية، قبل أن يصبح قاضيا في محكمة استئناف اتحادية.

أول أسباني في حكومة ترامب

بعد شغله لمنصب أول مدعي عام أمريكي من أصول أسبانية، في حالة قبول ترشيحه لمنصب وزير العمل، سيصبح أكوستا أول وزير من أصل أسباني في حكومة ترامب الجديدة.

دفاعه عن حقوق المسلمين الأمريكيين

في الـ 29 من مارس عام 2011، أدلى المرشح لوزارة العمل شهادته أمام مجلس الشيوخ الأمريكي مطالبا بحماية الحقوق المدنية للمسلمين من الأمريكان، في مرحلة ما بعد أحداث 11 سبتمبر.

وروى ألكسندر على أعضاء مجلس الشيوخ قصص اثنين من المسلمين الأمريكيين، القصة الأولى كانت لطالب قانون بجامعة فلوريدا الدولية، تم تجنيده في الجيش الأمريكي بعد أحداث 11 سبتمبر، والثانية كانت لشابة أمريكية مسلمة فصلتها مدرستها عندما رفضت أن تخلع الحجاب.

اتفاقه المثير للجدل مع معتدي جنسي

أثناء شغله لمنصب مدعي عام عن منظقة جنوب فلوريدا، توصل مكتب أكوستا لاتفاق مثير للجدل مع أحد الأثرياء يدعى جيفري ايبستاين، الذي كان يحقق معه مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI حول اشتباهه بالاعتداء الجنسي على عشرات الفتيات تحت سن 18 عام.

ونص الاتفاق، عام 2008، على تحصين جيفري من الملاحقة القضائية مقابل الإقرار بالذنب أمام المحكمة والحصول على حكم مخفف بالسجن.

وبنهاية 2008، اعترف ايبستاين بارتكابه لجرائم اعتداء جنسي على فتيات أقل من 18 عام، وقضى في السجن 13 شهرا، قبل أن يطلق سراحه في 2009.

ولا يزال هذه الملف مطروحا أمام المحكمة الفيدرالية، لأن اسم أكوستا لم يدرج ضمن هيئة الدفاع عن جيفري.

ويرى القاضي الذي ينظر قضية "اتفاق مكتب أكوستا" أنه كان عليهم إبلاغ ضحايا جيفري، ولكن حتى الآن لم يتضح إذا كان الاتفاق الذي أبرمه مكتب أكوستا سيتم إلغائه أم لا.

ودافع مرشح ترامب لوزير العمل عن نفسه قائلا إن دلائل إدانة جيفري وقتها في 2007 لم تكن كافية للتوصل لاتفاق أقسى من ذلك، مضيفا أنه إذا توفر لديه حينها دلائل أقوى كان من المرجح أن يصدر ضده حكم مختلف.

csr