التوقيت الإثنين، 06 يوليو 2026
التوقيت 01:45 ص , بتوقيت القاهرة

إيسلندا تكسر قاعدة الزمالك المزدوجة

تنتشر مقولة "المركب التي لها رئيسين تغرق" بسبب صعوبة اتخاذ قرارا على حساب قرار الشخص الآخر واختلاف تفكيرهما، نفس الأمر يتعلق في كرة القدم فأي جهاز فني إذا كان به نجمان لهما شهرة واسعة وتاريخ كبير من الصعب أن يستمران معا.


ولجأ نادي الزمالك إلى قاعدة نجمين في جهاز فني واحد أكثر من مرة، ولم يكتب النجاح لأي تجربة، ولكن هناك من كسر هذه القاعدة.


ويستعرض "دوت مصر" في هذا الإطار أبرز التجارب التي فشلت مع الزمالك ولكن تمكنت ايسلندا من النجاح في هذه التجربة.


"بدأ الشجار يتزايد بين الثنائي لدرجة كبيرة"


هكذا تحدث رئيس نادي الزمالك الحالي، مرتضى منصور، من قبل عندما كان عضو مجلس إدارة في عام 1996، وتم اختيار أحمد رفعت وفاروق جعفر معا في الجهاز الفني.


وحدث العديد من الشجارات بين الثنائي وقال أيضا: "كلما وضع جعفر خطة المباراة، يمسح رفعت كل ما كتبه جعفر ويضع أخرى".


وفي النهاية فشلا الثنائي في تحقيق أي شئ للقلعة البيضاء ورحلا، وأبرز مباراة كانت أمام الأهلي عام 1996 والتي تعرف " بمباراة قدري عبد العظيم"، حيث ظهر الاختلاف بين الثنائي للجميع عندما كان يريد جعفر تغيير أحد اللاعبين ورفض رفعت وقتها.


"من المسؤول عن اختيار التشكيل"


وجه هذا السؤال الإعلامي مدحت شلبي، للثنائي أحمد رمزي، وأحمد رفعت، في عام 2008، عندما عملا معا خلفا للألماني راينر هولمان.


وتأخر الثنائي في الإجابة للتفكير وقال رفعت: "أحيانا أكون أنا المسؤول عن التشكيل، وقتها يتدخل رمزي في التغييرات والعكس".


وفشلا الثنائي في تحقيق البطولات كما كان آمال الجماهير بهما في ذلك الوقت.


عدم التتويج بالبطولات مع حلمي وصلاح


تحققت التجربة ذاتها في الموسم الحالي مع اختلاف الأسماء فقط، ولكن نفس النتيجة وهي عدم التتويج ببطولة الدوري.


كالعادة عين رئيس نادي الزمالك، مرتضى منصور، جهاز فني من نجوم الزمالك السابقين، منهم محمد حلمي، ومحمد صلاح، وجمال عبد الحميد.


وبالرغم من تقديم نتائج جيدة، إلا أن الجماهير لا تعترف بأي شئ سوى التتويج بالبطولات، وهذا لم يتحقق وخسر الزمالك بطولة الدوري منذ أيام للأهلي.


وتعتبر هذه التجربة أنجح تجربة من نفس النوع للزمالك، حيث نجحا الثنائي في التأهل لدور مجموعات دوري أبطال إفريقيا وتصدر المجموعة.


أيسلندا تكسر القاعدة المزدوجة


تمكن منتخب أيسلندا من كسر القاعدة المزدوجة للزمالك، التي تنتهي بالفشل ونجحت هذه المرة في التصفيات المؤهلة لبطولة الأمم الأوروبية " يورو 2016"، وفي البطولة نفسها.


يدرب لارس لاجيرباك وهايمير هالجيرسون، منتخب أيسلندا منذ التصفيات المؤهلة لليورو، وتمكن الثنائي من احتلال المركز الثاني في المجموعة برصيد 20 نقطة خلف التشيك بفارق نقطتين.


ولعبت أيسلندا في مجموعة صعبة تضم هولندا، وتركيا، وتشيك، وكازاخستان، ولاتفيا، ومع ذلك تمكنت من الصعود لليورو وتسبق تركيا، وهولندا.


ولعبت في مجموعة صعبة أخرى في اليورو، حيث يتواجد معها البرتغال، والمجر، والنمسا.


ولم تخسر أي مباراة في المجموعة واحتلت الوصافة وصعدت لدور ثمن النهائي بنفس رصيد المتصدر المجر بخمس نقاط.


ونجحا الثنائي في الصعود لدور ربع النهائي لأول مرة في تاريخهم بعد الفوز على إنجلترا، بهدفين مقابل هدف، وذلك تمكن لارس وهايمير من صناعة التاريخ وكسر قاعدة الزمالك المزدوجة.


اقرأ أيضا: