القاهرة 20°
دوت مصر
جدل حول  عمل المكفوفين  .. صورة  من الوطن القطرية

الراى فى قطر : استنكار لـ " عمل المكفولين " .. و" التقشف "

كتبت - مها فهمى :

تنوعت مقالات كتاب الصحف القطرية اليوم، حيث أهتموا بحقوق الكفيل والعمالة الخارجية، كما أحيا كاتب اليوم العالمي لحرية الصحافة، كما تناول كاتب تصريحات وزير الخارجية القطري حول التقشف.


ضحايا قوانين فى قطر ؟

تساءل الكاتب أحمد المهندي، في مقال بعنوان "أين حق الكفيل"، قي جريدة الشرق القطرية، بعد ما جاء قانون الخاص بتنظيم عمل المكفولين، كما تساءل، "لماذا لم يلتفت الى الكفلاء اصحاب الأرض، ففيهم الكثير يذهب ضحية قوانين تضعها الداخلية على الكفيل دون وجه حق".
وطالب الكاتب أن يستثنى خدم المنازل من تطبيق هذا القانون، باعتبار ان القانون لم يصدر بشكله النهائي الا بعد اعتماد مجلس الشورى، متساءلاً "لماذا لم يتضمن القانون الجديد أن الكفيل او صاحب العمل غيرملزم بدفع تذكرة عامل هارب"؟ لكي يذوق الكفيل الأمرين في تدريب السائق وتعليمه الشوارع بعد ان يأتي من بلده لا يعرف اليمين من الشمال، كما تساءل "لماذا لم يضع القانون اعلى سقف لمكاتب الاستقدام بأن لا تزيد على 5000 ريال بدل 15000 ريال للخادمة الواحدة؟".

ازمة الصحافة

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة تناول الكاتب عبدالله المهندي، في مقال بعنوان "أزمة الصحافة العربية" في جريدة الوطن القطرية، ما يتعرض له الصحفي من إعتداء أثناء ، مشيراً إلى أن الصحفيين جزء من شبكة ومنظومة المدافعين عن حقوق الإنسان، وهو ما يضع الصحفي ومهنة الصحافة في موقع المستهدف بفرض العديد من القيود والتي تشكل تهديدات للعمل الصحفي.
مؤكداً أن تلك القيود تتفاوت من خلال الاعتداء المباشر على الصحفيين بالاغتيال والقتل والمحاكمات الجائرة وغير العادلة، أو من ناحية سن القوانين والتشريعات التي تفرض أو تساهم في الدفع باتجاه فرض رقابة ذاتية للصحفيين أو للناشرين مما يقيد من حرية الكلمة.
وتساءل المهندي، "أين أخلاقيات المهنة وما يرتبط بها من مسؤوليات تقع على عاتق الصحفيين أنفسهم،و ما الإجراءات الكفيلة بحماية حقوق الصحفيين، وكيف يمكن خلق واقع تحترم فيه حرية التعبير؟".

الوزارات والنفقات

تناول الكاتب فيصل المرزوقي، في مقال بعنوان "تقشف وزير المالية"، في جريدة الوطن القطرية، ما قاله وزير المالية القطري، أن هناك توجها لخفض نفقات الوزارات، ووجه للوزير عدة أسئلة، قائلاً: "أليس من باب أولى وعند حديثك عن خفض النفقات أن تكون السياسة شاملة كل القطاعات، لا أن تُحصر في القطاع الحكومي المتمثلة في الوزارات الخدمية للمواطن؟، عندما يقرأ المواطن أن قيمة تأمين مطار حمد الدولي بـ(46) مليار ريال قطري دون توضيحات في أسباب ضخامة المبلغ، ومن باب الشفافية مع الرأي العام، ثم يقرأ تصريحاتكم بشأن خفض النفقات على الوزارات الحكومية، وأنها ستطال جزءا من راتبه هل تتوقع منه فهم أو تفهم توجهكم؟!".
كما تساءل "عندما يقرأ المواطن أن تكلفة صالة لاستضافة كأس العالم لليد 2015 بمئات الملايين، ثم يتضاعف المبلغ ليتجاوز المليار وبضع مئات من الملايين، لضمان إتمام المنشأة في الوقت المحدد، هل تتوقع أن يتفهم المواطن تصريحاتكم بشأن خفض الخدمات بالوزارات؟!"
وأختتم مقاله قائلاً: "لم يكن المواطن يوماً ضد أي إجراء تقشفي ولم يئن يوماً رغم مصاعب ما واجهه، ولكن المراهنة على التصريحات المصاحبة عن مصلحة الأجيال القادمة يثير الغيض أكثر من الفعل نفسه، وأظن تجاوزها المواطنين".